تصاعد احتجاجات إيران يدفع ترامب لبحث الخيارات العسكرية وفقًا لواشنطن بوست

منذ 7 ساعات
تصاعد احتجاجات إيران يدفع ترامب لبحث الخيارات العسكرية وفقًا لواشنطن بوست

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب يفكر في خيارات عسكرية كاستجابة للاحتجاجات المستمرة في إيران، على الرغم من تهديدات الحكومة بتكثيف قمع بعض من أوسع المظاهرات في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

خيارات ترامب العسكرية

أوضح ثلاثة مسؤولين أمريكيين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية الموضوع، أن ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن الخيار العسكري المفضل لديه. من المتوقع أن تستمر المناقشات في الأيام المقبلة، خاصةً أن البنتاجون لديه القدرة على التدخل إما من خلال استخدام القوة القاتلة أو خيارات غير مميتة مثل الهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تحد من قدرة إيران على مراقبة المتظاهرين.

استمرار الاحتجاجات والانقطاع الاتصالي

تستمر الاحتجاجات في إيران، لكن المعلومات عن تلك الأحداث لا تزال قليلة بسبب انقطاع الاتصالات. ظهرت مقاطع فيديو من وسائل الإعلام الفارسية في الخارج، يومي الجمعة والسبت، تُظهر حشودًا كبيرة في مدن مثل طهران ومشهد ويزد، تهتف المناهضة للجمهورية الإسلامية وتستذكر النظام الملكي الإيراني المخلوع، حيث رُصدت أيضًا بعض المباني وهي مشتعلة.

الوضع الرقمي في إيران

ذكرت مجموعة “نت بلوكس” لمراقبة الإنترنت أن انقطاع الإنترنت قد استمر لمدة 48 ساعة ولا يزال مستمرًا. كما أفادت منظمة “فلتربان”، وهي منظمة حقوقية رقمية تركز على إيران، بحظر المكالمات الهاتفية الدولية، حيث أشار إيرانيون في الشتات إلى عدم قدرتهم على التواصل مع أسرهم.

تاريخ الاحتجاجات

التجمعات في نهاية في الموجز تمثل تطورًا آخر في سلسلة الاحتجاجات والإضرابات التي بدأت قبل حوالي أسبوعين، عندما اجتمع التجار في طهران، الذين تأثرت أعمالهم بانخفاض قيمة الريال الإيراني. سرعان ما انتشرت هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد وشملت كافة الطبقات الاجتماعية.

ردود فعل الحكومة الإيرانية

صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يوم السبت، بأن الحكومة تسعى جهدها لتحسين حياة المواطنين عبر مكافحة الفساد واستغلال النفوذ، رغم أن البلاد تعاني من حرب اقتصادية شاملة ضد عدو خارجي. كما اتهم بعض وسائل الإعلام غير المحددة بعرقلة جهود حكومته.

العنف ونتائج الاحتجاجات

أقيمت المظاهرات يوم الجمعة بعد خطاب للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي أكد فيه أن الحكومة لن تتراجع أمام ما وصفه بالمخربين. وقد أكدت منظمة العفو الدولية “هيومن رايتس ووتش” مقتل 28 متظاهرًا، بينهم أطفال، بين 28 ديسمبر و3 يناير، بينما أفادت مصادر أخرى بأرقام أعلى، حيث ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان أن 65 شخصًا قد قُتلوا.

القلق حول الاتصالات والأوضاع الصحية

أعرب مركز حقوق الإنسان في إيران عن قلقه البالغ بشأن انقطاع الإنترنت والاتصالات، معتبرًا أن ذلك يعد تمهيدًا لمذابح كبيرة ضد المتظاهرين. وقد حثّ المركز شركات التكنولوجيا الكبرى على اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الإنترنت للإيرانيين. كما أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بتلقي تقارير تفيد بأن مستشفيات طهران ومشهد وكرج ممتلئة بالجرحى من المتظاهرين.


شارك