ستيف بانون يبدأ تحركات هادئة استعدادًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2028

منذ 7 ساعات
ستيف بانون يبدأ تحركات هادئة استعدادًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2028

في خطوات غير معلنة، يستعد ستيف بانون لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2028، رغم نفيه العلني لنية الترشح. تشير تحركاته العملية إلى محاولاته للتأثير على السباق الجمهوري وتوجيه الأجندة السياسية في المرحلة القادمة.

انتخابات الرئاسة الأمريكية 2028

يُعتبر ستيف بانون من أبرز الشخصيات التي ساهمت في صعود الرئيس السابق دونالد ترامب. بعد مسيرة مهنية في مجالات مختلفة، تولى بانون رئاسة حملة ترامب الانتخابية في عام 2016، ولعب دورًا محوريًا في تغيير النتائج لصالحه أمام هيلاري كلينتون، كما ساهم في تعزيز شعار «أمريكا أولًا» وحركة (MAGA) التي أصبحت جزءًا أساسيًا من سياسات ترامب.

تحركات داخل الحزب الجمهوري

بحسب مصادر مطلعة لموقع «أكسيوس»، يعمل بانون في هذه الأثناء على وضع الأسس لترشحه المحتمل في انتخابات 2028. يتركز جهوده على إعادة تشكيل النقاشات السياسية داخل الحزب الجمهوري وتأثيره على توجهاتها.

بدلاً من السعي للوصول إلى البيت الأبيض، يبدو أن هدف بانون هو الضغط على المرشحين الجمهوريين لاعتماد أجندة «أمريكا أولًا»، التي تركز على سياسة خارجية غير تدخلية ونهج شعبوي اقتصادي.

نفي وتركيز على دعم ترامب

على الرغم من هذه التحركات، نفي بانون بشكل قاطع نيته الترشح للرئاسة، مُشيرًا إلى أن الفكرة برمتها «هراء». وأكد في الوقت نفسه أنه يركز على دعم إمكانية ولاية ثالثة للرئيس السابق دونالد ترامب، رغم القيود الدستورية المفروضة.

الجدل حول التعديل الثاني والعشرين

وذكر بانون أن التعديل الثاني والعشرين من الدستور الأمريكي، الذي يحدد عدد الولايات الرئاسية، يمكن الالتفاف عليه من وجهة نظره. وأعرب عن عزيمته على دعم ترامب سياسيًا بكل جهوده.

كما كشف بانون عن مساهمته في كتاب قيد الإصدار للمحامي آلان ديرشوفيتز، المقرر صدوره في مارس المقبل. يتناول الكتاب إمكانية منح ترامب ولاية رئاسية ثالثة، ويقدم تحليلًا قانونيًا يدعم هذه الحجة.

تفتح هذه التحركات الباب لجدل واسع داخل الأوساط السياسية الأمريكية حول مستقبل الحزب الجمهوري وطموحات رموزه البارزة قبل انتخابات 2028.


شارك