سؤال وجواب

مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة

0نقاط

لقد توصلنا الى الاجابة الصحيحة لسؤال مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، حيث نحاول توفير الوقت والعناء للبحث عن الجواب الصحيح المعتمد عبر موقعكم في الموجز.

مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة

الجواب الصحيح

مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، تعد الكلمة الطيبة في وجة الإنسان المسلم صدقة، حيث ان الكلمة الطيبة لها أثر إيجابي كبير جدا على الإنسان المسلم، حيث ان الكلمة الطيبة تعمل على نشر المحبة والألفة والمودة بين كافة الأفراد والفئات المختلفة في المجتمع الواحد، مما يعني زيادة الترابط بين الأفراد في المجتمع الواحد أيضا.

مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثةمقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، يقول تعالى : “مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها”، في الآية السابقة يشبه الله سبحانه و تعالى لنا الكلمة الطبية بالشجرة الثابتة التي لا تتزحزح مهما مر عليها الزمان و هذا دليل على أن الكلمة الطيبة يبقى أثرها و لا يمكن أن يمحى من النفس ، أما الكلمة الخبيثة فقد قال عنها تعالى :”و مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار” فالكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة غير مرغوب بها و تم استئصالها كاملة في تعبير عن مدى كراهيتها و عدم الرغبة في وجودها على البسيطة ، مقارنة عظيمة يتحدث عنها القرآن الكريم ليثبت لنا من خلالها أن الكلمة الطيبة كالبلسم الشافي الذي يشفي قلب العليل ، و هي كالغيث الذي يسقي الأرض بعدما كانت مجدبة قاحلة لتجعل النفس عامرة بالفرح و الخير و كل معالم الحياة الإنسانية الجميلة ، و هذا هو منهاج المسلم بحق فالمسلم طيب لا يتكلم إلا بطيب و ليس أدل على ذلك سوى قو الرسول صلى الله عليه و سلم :”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة” و الحكمة الحسنة و الموعظة تتمثل في الكلمة الطيبة ، و لنا في رسول الله أسوة و قدوة فقد عهد عنه أنه لم يتكلم إلا بطيب مهما تكالب عليه الناس واشتدت عليه المصائب، و على النقيض تأتي الكلمة الخبيثة التي تنفر منها النفوس و تعمل على نشر الكراهية و الحقد بين أفراد المجتمع ، إضافة إلى أنها تعمل على نشر التعصب و النعرات الطائفية بين الناس ، و تنمي بينهم جدارا يمنعهم من التواصل والتعارف مع بعضهم البعض ، إضافة لما تسببه الكلمة الخبيثة من آثار نفسية في نفس المستمع فالكلمة الخبيثة تتلاعب بالمشاعر و تجرح صاحبها و تسبب له الألم و الكلمة الخبيثة يمكن أن تدمر ذلك أما الكلمة الطيبة فهي تشكل حافزا و دافعا للأمام و المضي قدما ، و سبحان الله الذي جعل الكلمة الطيبة صدقة نثاب و نؤجر عليها فماذا سنخسر لو نطقنا بالكلمة الطيبة ؟ .مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، يقول تعالى : “مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها”، في الآية السابقة يشبه الله سبحانه و تعالى لنا الكلمة الطبية بالشجرة الثابتة التي لا تتزحزح مهما مر عليها الزمان و هذا دليل على أن الكلمة الطيبة يبقى أثرها و لا يمكن أن يمحى من النفس ، أما الكلمة الخبيثة فقد قال عنها تعالى :”و مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار” فالكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة غير مرغوب بها و تم استئصالها كاملة في تعبير عن مدى كراهيتها و عدم الرغبة في وجودها على البسيطة ، مقارنة عظيمة يتحدث عنها القرآن الكريم ليثبت لنا من خلالها أن الكلمة الطيبة كالبلسم الشافي الذي يشفي قلب العليل ، و هي كالغيث الذي يسقي الأرض بعدما كانت مجدبة قاحلة لتجعل النفس عامرة بالفرح و الخير و كل معالم الحياة الإنسانية الجميلة ، و هذا هو منهاج المسلم بحق فالمسلم طيب لا يتكلم إلا بطيب و ليس أدل على ذلك سوى قو الرسول صلى الله عليه و سلم :”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة” و الحكمة الحسنة و الموعظة تتمثل في الكلمة الطيبة ، و لنا في رسول الله أسوة و قدوة فقد عهد عنه أنه لم يتكلم إلا بطيب مهما تكالب عليه الناس واشتدت عليه المصائب، و على النقيض تأتي الكلمة الخبيثة التي تنفر منها النفوس و تعمل على نشر الكراهية و الحقد بين أفراد المجتمع ، إضافة إلى أنها تعمل على نشر التعصب و النعرات الطائفية بين الناس ، و تنمي بينهم جدارا يمنعهم من التواصل والتعارف مع بعضهم البعض ، إضافة لما تسببه الكلمة الخبيثة من آثار نفسية في نفس المستمع فالكلمة الخبيثة تتلاعب بالمشاعر و تجرح صاحبها و تسبب له الألم و الكلمة الخبيثة يمكن أن تدمر ذلك أما الكلمة الطيبة فهي تشكل حافزا و دافعا للأمام و المضي قدما ، و سبحان الله الذي جعل الكلمة الطيبة صدقة نثاب و نؤجر عليها فماذا سنخسر لو نطقنا بالكلمة الطيبة ؟ .

وفي الختام، أرجو أن نكون قدمنا الحل المناسب لهذا السؤال مقالة عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، ويشرفنا ان نستقبل المزيد من الاسئلة ومساعدتكم في تقديم الاجابة المناسبة لها لكل الطلاب والطالبات في كافة المراحل التعليمية المختلفة.