روبن أموريم يفجر مفاجأة في المؤتمر الصحفي: دوري أكبر من مجرد تدريب مانشستر يونايتد

منذ 2 أيام
روبن أموريم يفجر مفاجأة في المؤتمر الصحفي: دوري أكبر من مجرد تدريب مانشستر يونايتد

أثار المدرب البرتغالي روبن أموريم تساؤلات تتعلق بمستقبله مع مانشستر يونايتد، عقب التعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد في الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب إيلاند رود. كانت تصريحاته بعد المباراة نارية وزادت من الجدل حول استمراره.

تولى أموريم منصبه مع مانشستر يونايتد في نوفمبر 2024، وأعرب خلال مؤتمر صحفي عن أهمية تفهم دوره كمدير للفريق بدلًا من كونه مجرد مدرب. وقد أشار أيضًا إلى وجود خلافات داخلية تتعلق بسياسة التعاقدات المتوقعة في شهر يناير.

تصريحات حاسمة

بعد التعادل مع ليدز، والذي رفع مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس، أصدر أموريم تصريحًا قويًا جاء فيه: “توقفوا عن ذلك. جئت هنا لأكون مدير مانشستر يونايتد، وليس مدربه فقط”.

كما أوضح أموريم: “أنا أعلم أن اسمي ليس مثل أسماء المدربين الكبار، لكنني المدير الفني لمانشستر يونايتد، وسأبقى كذلك لمدة 18 شهرًا، أو حتى يقرر مجلس الإدارة شيئًا آخر”.

وأكد: “لن أستقيل. سأستمر في أداء عملي حتى يُعيَّن شخص آخر”.

وعود لم تُتحقق

استرجع أموريم الوعود التي قُدمت له بصلاحيات أكبر لتغيير ثقافة النادي عندما تم تعيينه من السير جيم راتكليف ومجموعة “إينيوس” قبل 14 شهرًا. حيث قال: “أريد التأكيد على أنني سأكون مدير هذا الفريق، وليس مجرد مدرب، وكنت واضحاً في هذا الأمر”.

وأعاد التأكيد على سيطرته لمدة عامين بقوله: “هذا سيستمر 18 شهراً، ومن بعدها ننتقل إلى المرحلة التالية. هذا هو الاتفاق، وهذا هو عملي، وليس الأمر مقتصرًا على كوني مدرباً فقط”.

انتقادات نيفيل

جاءت تعليقات أموريم في وقت شهد فيه سخرية من غاري نيفيل، الذي انتقد بشكل حاد المستوى التكتيكي للمدرب بعد التعادل أمام ولفرهامبتون. عادت طريقة أموريم 3-4-3، مما أسفر عن تعادل 1-1 في أولد ترافورد أمام فريق عانى من ضعف الأداء هذا الموسم.

انتقد نيفيل تبديلات أموريم، مؤكدًا على أن المدرب يجب أن يتحمل مسؤولية قراراته. وأوضح: “ليس من الضروري أن يقول: لم أغيّر بسبب الإعلام، فهو بذلك يُظهر لنا أن الإعلام يؤثر عليه”.

وتابع نيفيل: “الأداء كان ضعيفًا جدًا، وهذا يتطلب تغييرات. وعندما رأيت العودة إلى 3-4-3 بعد خمس دقائق، تساءلت: لماذا فعلت ذلك؟”.

شدد نيفيل على أهمية اعتراف المدرب بأخطائه، قائلاً: “يجب عليه أن يفكر في ذلك ويعترف بأنه أخطأ وأعقد الأمور. إذا لم يكن زيركزي مصابًا وكان التبديل تكتيكيًا، فهذا قرار سيئ للغاية. زيركزي ليس إريك كانتونا، ولكنك بحاجة له من حيث القوة والخبرة، خاصة أنه سجل هدفًا، فلا يمكن إخراجه”.


شارك