الأونروا تدعو لزيادة الدعم الإغاثي والإنساني لسكان غزة
ناشد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، اليوم الإثنين، بضرورة تكثيف الجهود لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة. حيث لفت إلى المعاناة المتزايدة الناتجة عن الظروف الجوية الصعبة وانعدام الأمان الإنساني بسبب الحصار المفروض على القطاع.
تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
وأكد أبو حسنة، خلال تصريحات لقناة (الإخبارية) السعودية من القاهرة، على أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية في هذه الفترة الحرجة. حيث تسببت المنخفضات الجوية في استعراض ضعف البنية التحتية في غزة، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية بصورة غير مسبوقة.
فقدان المساكن وضرورة المساعدات الطارئة
وأشار إلى أن أكثر من مليون ونصف فلسطيني فقدوا منازلهم نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على مدار عامين، مشدداً على الحاجة الملحة لإدخال المزيد من المساعدات، خصوصاً في مجالات الإسكان والرعاية الصحية.
تحذيرات من العوائق أمام المساعدات الطبية
وحذر أبو حسنة من العواقب الناجمة عن استمرار العراقيل التي تواجه إدخال المساعدات والأجهزة الطبية. حيث يعاني النازحون من انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في فصل الشتاء، في ظل عدم توفر المقومات الأساسية للحياة في الخيام، التي لا تتحمل الرياح القوية والسيول التي تضرب المنطقة.
جهود توفير المياه الصالحة للشرب
وأوضح أبو حسنة أن هناك جهوداً حثيثة تُبذل لتوفير مياه نقية للشرب، وذلك للحد من انتشار الأوبئة والأمراض بين الأطفال. كما استنكر العراقيل الإسرائيلية المتعمدة التي تواجه الأونروا وتعرقل عملها.
الحملة الدولية لـ”المأوى حق غزة”
وأكد المتحدث أن الأونروا تتعرض لحملة تشويه مستمرة منذ أكثر من عامين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، رغم عدم تقديم أي دلائل تثبت انتهاكات الأونروا للقانون الدولي أو للحيادية، لا في قطاع غزة ولا في القدس المحتلة.
تأتي هذه المناشدات في وقت تواصل فيه الحكومة الفلسطينية إطلاق حملة بعنوان «المأوى حق غزة»، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام غير مؤهلة. تستهدف هذه الحملة الضغط على المجتمع الدولي للسماح بإدخال وحدات سكنية مسبقة الصنع، كحل إنساني عاجل يوفر مأوى آمناً يحمي الأرواح ويصون الكرامة الإنسانية في ظل الظروف المناخية الصعبة واستمرار أزمة النزوح.