خافيير تيباس يواجه بقوة: القرصنة الإلكترونية جريمة وليست تعبيرًا عن الحرية
خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، قام بالرد على ماثيو برينس، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة “كلاود فلير”، المعروفة بمشاكلها في مجال القرصنة الإلكترونية.
غرامة شركة “كلاود فلير”
برينس أعلن عبر حسابه الشخصي عن فرض الحكومة الإيطالية غرامة بقيمة 17 مليون دولار أمريكي على شركته، وذلك بسبب المحتوى المقرصن. واعتبر ذلك انتهاكًا لحرية الإنترنت.
تيباس يتصدى لهذا الادعاء
رد تيباس بشكل حازم عبر حسابه على منصة إكس يوم الأحد، حيث قال: “السيد ماثيو برينس، أنت تتستر وراء شعار ‘الحرية’ لتفلت من العقاب. مكافحة القرصنة ليست رقابة، بل هي حرب على الجريمة.”
وأضاف: “عندما تسهم البنية التحتية في تسريع توزيع المحتوى المسروق وتوفر له حماية، فإن ذلك يصبح جريمة ضد الملكية الفكرية وغالبًا ما يرتبط بعمليات غسيل أموال.”
رسالة إلى إيلون ماسك
كما وجه تيباس انتقاده إلى إيلون ماسك، رائد الأعمال ومالك الشبكة الاجتماعية، قائلاً: “إيلون ماسك: ما تقوم به ليس لجنة سرية تتخذ قرارات تعسفية. هناك أحكام قضائية وإجراءات قانونية تتجاهلها شركة كلاود فلير بشكل منهجي.”
نداء إلى جيه. دي. فانس
وأعرب تيباس عن رأيه لجيه. دي. فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، قائلاً: “جيه. دي. فانس، المشكلة ترتبط بالشرعية والامتثال، وليس بالإسراف. إذا كانت كلاود فلير تريد الاحترام، فعليها الالتزام بالتعاون. وإذا أرادت أن تكون ملاذًا آمنًا، فعليها دفع الثمن.”