عاجل الدخول المرتقب لقافلة زاد العزة 113 إلى غزة يثير الترقب والآمال
استأنفت شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية ضمن قافلة «زاد العزة» الـ113 اليوم، الدخول إلى الفلسطينيين في قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري. بعد أن توقفت القافلة يومي الجمعة والسبت، تواصل رحلتها اليوم إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع.
تفاصيل القافلة والمساعدات المقدمة
أوضح مصدر مسؤول في ميناء رفح البري أن هذه القافلة تحتوي على آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية. هذا بالإضافة إلى المواد البترولية مثل السولار والغاز الطبيعي والبنزين، والمستلزمات الإغاثية كالأغطية والملابس الشتوية والخيام.
الهلال الأحمر المصري ودوره الفعّال
لقد انطلقت قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في 27 يوليو الماضي تحت رعاية الهلال الأحمر المصري، محملة بمجموعة ضخمة من المساعدات تضم المواد الغذائية ومستلزمات الرعاية الطبية. يشمل ذلك الدقيق، وحليب الأطفال، وأطنانًا من الوقود.
جهود متواصلة لتنسيق المساعدات
يُعتبر الهلال الأحمر المصري آلية وطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ بداية الأزمة، ولم يتم غلق ميناء رفح البري من الاتجاه المصري بشكل كامل. تستمر الجهود اللوجستية للنقل، حيث تجاوز عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات 36 ألف شاحنة، مما أدى إلى نقل نحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية بفضل عمل 35 ألف متطوع.
التحديات أمام إدخال المساعدات
في ظل الأحداث الأخيرة، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد شهد القطاع قصفًا جويًا عنيفًا في 18 مارس، مما ساهم في إعادة القوات الإسرائيلية للتوغل في بعض المناطق.
الحواجز في إدخال المساعدات الإنسانية
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، بما في ذلك مستلزمات الإيواء للنازحين. ومع ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو الماضي وفق آلية تنفذها سلطات الاحتلال، رغم معارضة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية التي تتعارض مع المعايير الدولية.
تطورات الجهود الدولية للسلام
في أحدث التطورات، أعلن جيش الاحتلال عن «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، حيث تم تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع بهدف السماح بإدخال المساعدات الإنسانية. تستمر جهود الوساطة من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وقد تم التوصل في فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بمساعدة وسائل مصرية أمريكية قطرية ودعم تركي.