من الملاعب إلى دكة التدريب: كيف يحظى النجوم بكأس العالم مرتين

منذ 1 يوم
من الملاعب إلى دكة التدريب: كيف يحظى النجوم بكأس العالم مرتين

سيشارك العديد من المدربين الذين سيرأسون منتخباتهم في كأس العالم 2026 بخبرات سابقة كلاعبين في البطولة. من بين 42 منتخباً تأهلوا حتى الآن، يوجد 16 مدرباً سبق لهم المشاركة في كأس العالم على مدى السنوات السابقة.

في هذا التقرير من “في الموجز“، نستعرض مدربين ونبرز إنجازاتهم في هذه البطولة الكبرى.

أوتو أدو (غانا)

تألقت غانا في أول ظهور لها في كأس العالم عام 2006، وكان أدو جزءاً من التشكيلة التاريخية التي شاركت في البطولة في ألمانيا. لعب مباراتين خلال دور المجموعات، محققاً انتصارات أمام التشيك والولايات المتحدة، لكن منتخب النجوم السوداء خرج من دور الـ16 أمام البرازيل.

خافيير أغيري (المكسيك)

شارك أغيري أساسياً في جميع مباريات المكسيك خلال كأس العالم 1986، التي استضافتها بلاده، حيث وصلت إلى ربع النهائي قبل أن تخرج بركلات الترجيح على يد ألمانيا الغربية. وتم طرد أغيري في الوقت الإضافي ليصبح أول لاعب مكسيكي يتعرض للطرد في تاريخ البطولة.

كارلو أنشيلوتي (البرازيل)

على الرغم من غيابه عن كأس العالم 1982، سنحت الفرصة لأنشيلوتي في 1990 ليظهر مهاراته، حيث شارك في المباراة الأولى ضد النمسا. لكن الإصابة حرمتنه من إكمال البطولة حتى ربع النهائي. شارك كبديل في مباراة الفوز على جمهورية أيرلندا وعاد في مباراة تحديد المركز الثالث.

هوغو بروس (جنوب إفريقيا)

شارك المدافع بروس في 3 مباريات خلال كأس العالم 1986، وواجه أغيري في المباراة التي انتهت بفوز المكسيك على بلجيكا. بعد 40 عاماً، سيتجدد اللقاء بين منتخب بلاده والمكسيك في كأس العالم 2026.

فابيو كانافارو (الأوزبكستان)

قاد كانافارو إيطاليا للفوز بلقب كأس العالم 2006، حيث لعب كل دقيقة في بطولة تألق فيها. كما شارك في نسخ كأس العالم 1998 و2002 و2010 وحصل على جائزة الكرة الفضية.

ديدييه ديشان (فرنسا)

قاد ديشان منتخب بلاده نحو المجد، حيث أحرز كأس العالم 1998 كلاعب، وأيضاً أضاف له لقب كأس العالم 2018 كمدرب، ليصبح واحداً من 3 مدربين فقط حققوا هذا الإنجاز.

حسام حسن (مصر)

مثل المهاجم المصري حسام حسن بلاده في كأس العالم 1990، حيث لعب جميع المباريات وكان أداؤه مميزاً على الرغم من خروج منتخب الفراعنة من دور المجموعات.

رونالد كومان (هولندا)

كان كومان حاضراً في جميع مباريات هولندا في بطولة 1990، وسجل ركلة جزاء في دور الـ16، لكن المنتخب خرج أمام ألمانيا الغربية. قاد كومان منتخب بلاده في كأس العالم 1994 ووصل به إلى ربع النهائي.

نيستور لورينزو (كولومبيا)

مثل لورينزو منتخب الأرجنتين في كأس العالم 1990، حيث لعب في مباراتين في دور المجموعات وشارك في النهائي ضد ألمانيا الغربية.

هونغ ميونغبو (كوريا الجنوبية)

تألق هونغ مع منتخب كوريا الجنوبية في نهائيات كأس العالم 2002، حيث قاد الفريق للوصول إلى المركز الرابع وحصل على جائزة الكرة البرونزية.

ماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة)

بوتشيتينو، المدافع الأرجنتيني السابق، سيتولى تدريب المنتخب الأمريكي، حيث لعب جميع مباريات دور المجموعات في 2002، لكن الأرجنتين لم تتأهل للأدوار الإقصائية.

توني بوبوفيتش (أستراليا)

شارك بوبوفيتش في كأس العالم 2006، وساهم في عودة منتخب بلاده بعد غياب طويل، حيث لعب في مباراة واحدة ضد البرازيل في دور المجموعات.

ليونيل سكالوني (الأرجنتين)

مثل سكالوني بلاده في كأس العالم 2006 ونجح في الفوز بكأس العالم 2022 كمدرب، حيث لعب في مباراة واحدة في البطولة.

جمال سلامي (الأردن)

سلامي قاد الأردن لتسجيل أول مشاركة في كأس العالم، لكنه سبق له أن مثل المغرب في مونديال 1998، حيث لعب كبديل في مباراة ضد اسكتلندا.

ستال سولباكن (النرويج)

سولباكن، الذي كان لاعباً في مونديال 1998، لعب في مباراتين قبل أن يخسر مع منتخب بلاده في دور الـ16 أمام إيطاليا.

بابي ثياو (السنغال)

رغم مشاركته في مباراة واحدة فقط في كأس العالم 2002، قدم ثياو أداءً مميزاً حيث أساهم في هدف الفوز الذي قاد السنغال إلى ربع النهائي.

كذلك، هناك مدربين آخرين تأهلوا لكأس العالم 2026 ولم يشاركوا في المباريات كلاعبين. جوليان لوبيتيغي مدرب قطر كان في تشكيلة إسبانيا عام 1994، بينما إيميرسي فاي، مدرب كوت ديفوار، كان ضمن المنتخب في كأس العالم 2006.


شارك