استشاري يحذر من خطورة إهمال نظافة الملايات والمخدات على الحساسية والربو
حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من مخاطر إهمال نظافة وتهوية المفروشات. حيث أشار إلى أن الملايات والمخدات والمراتب تحتوي على ملايين من الكائنات الدقيقة غير المرئية، أبرزها “حشرة الفراش” أو عثة الغبار، التي تعد من أشهر مسببات حساسية الأنف والصدر والجلد.
أسباب المخاطر الصحية المرتبطة بالكائنات الدقيقة
وأوضح الحداد، خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف في برنامج “صباح البلد” المذاع على في الموجز، أن هذه الكائنات المجهرية تعيش داخل المخدات والبطاطين والمراتب وتتغذى على بقايا الجلد. وهذا قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى أزمات ربوية حادة، أو نوبات حساسية جلدية شديدة.
صعوبة الرؤية والتهوية الجيدة
وأشار إلى أن عثة الغبار لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكنها تتواجد بأعداد كبيرة داخل الفراش، وتعتبر من أخطر مسببات الحساسية. ورغم أن النفض والتهوية الجيدة يساعدان على تقليل وجودها، إلا أنهما لا يقضيان عليها تمامًا.
انتشار الكائنات الدقيقة في فصل الشتاء
أكد استشاري الحساسية والمناعة أن فصل الشتاء يُعد من أكثر الفصول التي تنتشر فيها هذه الكائنات، نظرًا لقلة التهوية وعدم تعرض الغرف والمفروشات لأشعة الشمس، بالإضافة إلى تخزين البطاطين لفترات طويلة بدون تنظيف أو تهوية، مما يزيد من تكاثرها.
نصائح للحفاظ على النظافة والتهوية
ونصح بتغيير الملايات مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا للأشخاص العاديين، مع أهمية التهوية اليومية لغرف النوم وتعريض الفراش لأشعة الشمس قدر الإمكان. وأكد أن التهوية لا تقل أهمية عن تغيير المفروشات.
اختيار الأغطية المناسبة
كما شدد على أهمية اختيار أغطية طبية مضادة لعثة الغبار للمخدات والمراتب، خاصة لمرضى الحساسية، حيث تمنع تسرب هذه الكائنات إلى الداخل.
الاختيار بين أنواع المخدات
وأوضح أن المخدات القطنية القديمة والمُنجدة تُعتبر بيئة خصبة لتكاثر الحشرات الدقيقة، وقد تؤثر سلبًا على فقرات الرقبة والعمود الفقري. بينما تُعد المخدات الحديثة المصنوعة من الفايبر أو الإسفنج الطبي خيارًا صحيًا أفضل.
مواد الأقمشة وتأثيرها على الصحة
أكد الحداد أن الأقمشة القطنية هي الأفضل لصحة الإنسان، لأنها تمتص العرق وتقلل الرطوبة التي تساعد على تكاثر عثة الغبار. وحذر من استخدام الأقمشة الصناعية والحريرية، لأنها تزيد من حرارة الجسم والتعرق.