موسكو تحث واشنطن على وقف الانتهاكات ضد السفن القانونية في المياه الدولية فورًا
دعت روسيا، اليوم الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية إلى التوقف الفوري عن الأعمال غير القانونية التي تنفذها ضد ناقلة النفط “مارينيرا” وغيرها من السفن التي تعمل بشكل قانوني في أعالي البحار.
بيان وزارة الخارجية الروسية
جاء في بيان نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية، وأوردته وكالة أنباء “سبوتنيك”: “ندعو واشنطن إلى الامتثال للمعايير الأساسية للملاحة البحرية الدولية، والتوقف فوراً عن الأعمال غير القانونية ضد السفينة ‘مارينيرا’، والسفن الأخرى التي تقوم بأنشطة مشروعة في أعالي البحار”.
انتهاك القانون البحري الدولي
وأضاف البيان أنه “لا يمكن تفسير صعود القوات الأمريكية إلى سفينة سلمية واحتجازها في أعالي البحار، فضلاً عن أسر طاقمها، إلا كونه انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية للقانون البحري الدولي، ولحرية الملاحة، ويمثل تعديًا جسيمًا على الحقوق والمصالح المشروعة لمالك السفينة”.
معلومات موثوقة حول الناقلة
وأشار البيان إلى أن السلطات الأمريكية تلقت مرارًا، بما في ذلك عبر وزارة الخارجية الروسية، معلومات موثوقة حول انتماء ناقلة النفط “مارينيرا” إلى روسيا ووضعها المدني السلمي، مما يعني أنه لا يوجد شك في ذلك، ولا دافع للتكهن بشائعات الإبحار “دون علم” أو تحت راية مزيفة.
قلق روسيا بشأن التصرفات الأمريكية
كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء العمل العسكري غير القانوني الذي نفذته القوات الأمريكية ضد ناقلة النفط “مارينيرا” في السابع من يناير.
مطالب بعودة المواطنين الروس
واستمرت الخارجية الروسية بالقول: “نكرر مطالبتنا للجانب الأمريكي بضمان المعاملة الإنسانية والكريمة للمواطنين الروس على متن الناقلة، واحترام حقوقهم ومصالحهم بشكل صارم، وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى وطنهم”.
احتجاز الناقلة “مارينيرا”
وكانت القيادة الأوروبية الأمريكية قد أعلنت، يوم أمس، أن السلطات الأمريكية احتجزت ناقلة النفط الروسية “مورينيرا” في شمال المحيط الأطلسي بسبب “انتهاكها العقوبات الأمريكية”. وأكدت وزارة النقل الروسية أن صعود الجيش الأمريكي على متن “مارينيرا” في عرض البحر يُعتبر انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.