يورونيوز: تصاعد شعبية وجهات التقاعد المصغرة بين جيل زد والألفية بسبب زيادة الإرهاق الوظيفي عالمياً

منذ 1 يوم
7 يناير 2026 - 3:49 PM
يورونيوز: تصاعد شعبية وجهات التقاعد المصغرة بين جيل زد والألفية بسبب زيادة الإرهاق الوظيفي عالمياً

كشف تقرير صادر عن شبكة «يورونيوز» الإخبارية، أن ارتفاع معدلات الإرهاق الوظيفي عالميًا وصعوبة الوصول إلى الأهداف التقليدية في الحياة، مثل امتلاك منزل، قد جعل التقاعد القصير خياراً جذاباً للعديد من المهنيين الشباب من جيلي «زد» و«الألفية». يوفر هذا الخيار إمكانية تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية، بالإضافة إلى تعزيز الرضا الذاتي.

توجهات الأجيال الشابة

أفاد أندرو هاريسون-تشين، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة «دراجون باس»، وهي مزود عالمي لخدمات السفر الفاخرة، في حديثه مع «يورونيوز»، أن الأجيال الشابة تولي أهمية أكبر للرفاهية والتجارب الشخصية مقارنة بالأساليب التقليدية للتقدم الوظيفي.

تغيير أنماط العمل

أوضح هاريسون-تشين أن أنماط العمل قد تغيرت أيضًا، حيث تساهم الوظائف الهجينة والعمل عن بُعد في تسهيل فترات الراحة بين الوظائف أو الانتقال المؤقت. كما أن مستويات التوتر المرتفعة تجعل فترات الراحة المجدولة ضرورية لزيادة الإنتاجية على المدى الطويل.

ما هي فترات الراحة القصيرة؟

تعتبر فترات الراحة القصيرة استراحة مديدة من العمل، تتراوح مدتها بين عدة أشهر وسنة أو أكثر. غالبًا ما يلجأ الأشخاص إلى هذه الفترات قبل بلوغ سن التقاعد التقليدي لتجنب الإرهاق واستعادة التركيز قبل اتخاذ خطوات حيوية في حياتهم المهنية أو الشخصية، مثل السفر وتجربة أشياء جديدة أو متابعة مشاريعهم الشغوفة.

تأثير فترات الراحة على قطاع السياحة

تعتبر فترات الراحة القصيرة فرصة لإنشاء ذكريات حاضرة بدلاً من تأجيل الإشباع، متجاوزة مفهوم «سنة الفراغ» التقليدية للطلاب. يرغب المسافرون الآن في مزيد من المرونة والانغماس الحقيقي في الثقافات، وهو ما توفره الإقامات الأطول وتحقيق الاستقرار المالي.

التوجهات الجديدة في السفر

يسهم تحقيق الذات وتفادي الفرص الضائعة والتعافي من الإرهاق والسعي نحو التوازن بين العمل والحياة في دفع هذا الاتجاه الحديث. تقدم فترات الراحة القصيرة فوائد إنتاجية إضافية، رغم أنها عادة ما تكون ممولة ذاتياً وبدون خطة واضحة للعودة للعمل التقليدي.

توقعات حول مستقبل العمل

أشار هاريسون-تشين إلى أن رحلات اليوم أصبحت أطول وأكثر هدوءًا، مما يجعل التخطيط لها أكثر مرونة. يتم اختيار الوجهات بناءً على مزيج من نمط الحياة وسهولة الوصول إلى مرافق الصحة والعافية. المسافرون لا يفكرون في الوجهة فحسب، بل أيضًا في الانطباع العام للرحلة، بما في ذلك تجربة المطار.

إحصائيات حول التقاعد الجزئي

بحسب منصة التسويق التوظيفي “جوفيو”، فإن أكثر من 10% من العاملين يفكرون في التقاعد الجزئي بحلول منتصف عام 2025. وأظهرت دراسة أخرى من (SideHustles.com) أن 54% من المشاركين يشعرون أن التقاعد الجزئي يساعد على تجنب الإرهاق.

وجهات سياحية جديدة

ازدادت شعبية العديد من الوجهات حول العالم بسبب المنتجعات القصيرة، التي تجمع بين الاستجمام والمغامرة. تعد بانكوك، عاصمة تايلاند، واحدة من أفضل المدن للمنتجعات القصيرة، وذلك بفضل انخفاض تكلفة المعيشة بها مقارنة بمدن أوروبية أخرى.

فرصة الاسترخاء في هانوي

هانوي، عاصمة فيتنام، تقدم أيضاً خيارات جذابة للمتقاعدين الذين يبحثون عن جو مريح. تتميز المدينة بسهولة التنقل، والمناخ المعتدل، بالإضافة إلى وجود مجتمع وافد متعاون يوفر الدعم.

الخيار الأوروبي: لشبونة وبودابست

تعد لشبونة، عاصمة البرتغال، وجهة رائعة أخرى لقضاء عطلات قصيرة، ويرجع ذلك إلى موقعها ومناخها وثقافتها الغنية. كما تعتبر بودابست، عاصمة المجر، مناسبة أيضاً لما تقدمه من مساحات خضراء وثقافة متنوعة بأسعار معقولة مقارنة بأوروبا الغربية.

تجارب فريدة في طشقند

تسجل طشقند، عاصمة أوزبكستان، نمواً سريعاً كوجهة سياحية بفضل تاريخها وثقافتها الغنية، مع تقديمها لأسعار معقولة وخدمات رقمية ممتازة. تعتبر هذه المدينة فرصة فريدة للمتقاعدين الباحثين عن تجارب جديدة بعيدة عن صخب المدن الغربية.

نبذة عن شركات السفر

تجدر الإشارة إلى أن «دراجون باس» هي مزود عالمي لخدمات السفر الفاخرة، بينما «جوفيو» هي منصة تسويق توظيف متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات في جذب أفضل المواهب.


شارك