استقبال مهيب للرئيس السيسي في كاتدرائية ميلاد المسيح وسط ترحيب واحتفاء
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بحفاوة كبيرة عند وصوله إلى كاتدرائية ميلاد المسيح لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد الجديد، حيث كان في استقباله قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
انطلاق قداس عيد الميلاد
بدأت أجراس كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة في دق نغماتها، معلنةً بدء صلوات قداس عيد الميلاد المجيد.
رسالة البابا تواضروس بمناسبة العيد
أرسل قداسة البابا تواضروس الثاني رسالة رعوية بمناسبة عيد الميلاد المجيد إلى أبنائه في مصر وبلاد المهجر، حيث تمت ترجمة الرسالة إلى عشرين لغة مختلفة.
محتوى الرسالة البابوية
جاء في نص الرسالة: “أنا سعيدٌ بإرسال رسالة الميلاد لهذا العام الجديد 2026. أهنئكم جميعاً بعيد الميلاد المجيد، وأخص بالتهنئة كل كنائسنا القبطية في جميع أنحاء العالم. أهنئ كل الإيبارشيات القبطية في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأيضاً في أستراليا. أهنئ كل الأسر والشباب، والشمامسة، والآباء الكهنة، والمطارنة والأساقفة.”
تأملات حول الهدايا في عيد الميلاد
وتابع قداسته في رسالته: “في كل عيد ميلاد، نتأمل في معاني جديدة. من بين المشاهد الإنسانية المعروفة، نجد مشهد تقديم الهدايا. إن أحداث ميلاد ربنا يسوع المسيح وتجسده في بيت لحم, تقدم لنا مفهوماً جديداً حول فكرة الهدية. تُعد الهدايا عملاً إنسانياً واجتماعياً معروفاً لدى جميع البشر. تتنوع الهدايا بين المادية والمعنوية، وتتنوع أيضاً بين الهدايا الملموسة واللفظية. ومن خلال قصة الميلاد، نجد ثلاثة أصناف من الهدايا: هدية الفرح، وهدية السَتر، وهدية الحب. تتجلى هذه الهدايا الثلاث في أحداث الميلاد المتنوعة.”
خاتمة الرسالة البابوية
داخل خاتمة رسالته، قال قداسته: “أهنئكم أيها الأحباء، وأهنئ جميع كنائسنا وإيبارشياتنا القبطية الأرثوذكسية. أنقل لكم المحبة الكبيرة من القاهرة، من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث مزار القديس مار مرقس الرسول. أتمنى لكم في هذا العام الجديد الخير والسلام والصحة والفرح والستر والحب. تحياتي للجميع، للصغار والكبار، ولكل الإيبارشيات القبطية في العالم. إلى جميع الآباء الأحباء، والخدام والخادمات في كل كنيسة وإيبارشية. ليكن الرب معكم. سنة جديدة سعيدة وعيد ميلاد مجيد.”