الجزائر تنجو من هدف فيستون مايلي في اللحظات الأخيرة وتتجه إلى الوقت الإضافي
اجتاج المنتخب الجزائري لمنافسة صعبة شهدت خوض وقت إضافي أمام الكونغو الديمقراطية بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقام في المغرب يوم الثلاثاء.
أداء المنتخب الجزائري
سيطر “الخُضر” على معظم فترات المباراة الأصلية، حيث قدموا أداءً هجوميًا ملحوظًا من خلال عدد كبير من المحاولات على المرمى، ولكن دون تحقيق الأهداف. لجأ المنتخب الجزائري إلى تسديدات بعيدة المدى بهدف فك الحصار الدفاعي للخصم، حيث كانت جهود كل من إبراهيم مازة، محمد الأمين عمورة، وأنيس حاج موسى بارزة في هذا الإطار.
استراتيجية الكونغو الديمقراطية
من جانبهم، اعتمد منتخب الكونغو على سرعة هجمات سيدريك باكامبو، الذي كان يشكل تهديدًا دائمًا للخط الدفاعي الجزائري. بالإضافة إلى ذلك، كاد فيستون مايلي، البديل لبakamبو، أن يسجل هدفًا قاتلًا برأسية مرت بجوار مرمى لوكا زيدان بفارق сантимترات قليلة في الدقيقة الأخيرة.
إصابة بن ناصر
في شوط المباراة الثاني، تعرض المنتخب الجزائري لصدمة بخروج لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر مصابًا، مما أثر على توازن الفريق وأدائه بشكل عام.
المواجهة التالية
سيتأهل الفائز من هذه المباراة لمواجهة منتخبه نيجيريا في ربع النهائي، وهو ما يزيد من أهمية هذه المواجهة القوية.