وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان كارثة الأوضاع الإنسانية في غزة

منذ 23 ساعات
وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان كارثة الأوضاع الإنسانية في غزة

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وهاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا. يأتي هذا الاتصال في إطار التواصل المستمر بين القاهرة وأنقرة لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز العلاقات المصرية-التركية

تناول الاتصال آفاق تعزيز العلاقات بين مصر وتركيا، مع ضرورة البناء على الزخم الإيجابي الذي شهدته هذه العلاقات في الفترة الأخيرة. كما استعرض الوزيران التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال الربع الأول من عام 2026.

أهمية الاجتماع المرتقب

أكد الوزير عبد العاطي على أهمية انعقاد الاجتماع في دعم مسار الشراكة الثنائية، خاصةً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مما يسهم في تعظيم المصالح المشتركة للشعبين.

المسائل الإقليمية

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية، خصوصًا الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والتقدم في استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام. وأكد على أهمية بدء ترتيبات انتقالية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى إطلاق مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

الوضع في اليمن

تناول الوزيران التطورات في اليمن، حيث أكدا على أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتعزيز الحوار والتوافق بعيدًا عن أي إجراءات أحادية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.

الوضع في القرن الإفريقي

وفيما يتعلق بمستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، أكّد الوزيران على رفضهما القاطع للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى بـ”أرض الصومال”، معتبرين ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي. وشددا على دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، وذلك اتساقًا مع مبادئ القانون الدولي وأي إجراءات أحادية قد تمس بالسيادة الصومالية.

خاتمة الاتصال

في ختام الاتصال، اتفق الوزيران على الاستمرار في التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.


شارك