تراجع السيولة في الأسواق يهبط بأسعار الذهب في بداية 2026 حسب جولد بيليون

منذ 22 ساعات
تراجع السيولة في الأسواق يهبط بأسعار الذهب في بداية 2026 حسب جولد بيليون

شهد الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال تداولات في الموجز الماضي، حيث لم يتمكن من الحفاظ على المكاسب التي حققها في بداية العام. يأتي هذا الانخفاض في ظل الضغوط السلبية التي يتعرض لها الذهب بعد بلوغه مستويات تاريخية في نهاية العام الماضي.

انخفاض الأسعار

سجل سعر أونصة الذهب العالمي تراجعًا بنسبة 4.4% خلال في الموجز الماضي، ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 4274 دولارًا للأونصة. حيث بدأ تداولات في الموجز عند 4542 دولارًا للأونصة، ليغلق في الموجز عند 4332 دولارًا، وفقًا للتحليل الفني لجولد بيليون.

أداء الذهب في مستهل عام 2026

يشير التحليل الفني لجولد بيليون إلى أن الذهب قد استهل العام الجديد 2026 وسط خلفية سعرية متأثرة بالارتفاعات الحادة التي حققها المعدن النفيس في العام الماضي. فقد واصل الذهب تحقيق مكاسب قوية في 2025، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في عقود الذهب الفوري والمستقبلي، مسجلاً زيادة سنوية تقترب من 65%، وهو أعلى معدل سنوي منذ عام 1979.

العوامل المؤثرة في الأسعار

تعد توقعات السوق بتخفيضات مرتقبة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أحد العوامل الأساسية وراء ارتفاع الذهب في العام الماضي. حيث تتوقع الأسواق خفضين في أسعار الفائدة خلال 2026، مما يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالذهب كأصل غير مدر للعائد. كما أسهم هذا الاحتمال في تهدئة المخاوف التضخمية بعد انخفاض مؤشر الدولار، مما خلق بيئة إيجابية لزيادة الطلب على الذهب.

التوترات الجيوسياسية

تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا مهمًا في دفع الطلب نحو الذهب كملاذ آمن. حيث وردت أنباء عن هجمات متتالية في العاصمة الفنزويلية، والتي يُحتمل أن تكون هجمات أمريكية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الذهب مع بداية تداولات في الموجز القادم.

التذبذب في الأسعار وانخفاض السيولة

يرجع التذبذب الحالي في سعر الذهب إلى ضعف أحجام السيولة والتداولات في الأسواق خلال الفترة الماضية نتيجة عطلات الأعياد، مما أضعف الزخم الكافي لاستمرار الارتفاع. وقد شهدنا عمليات بيع لجني الأرباح، لكن الذهب ظل يتداول فوق مستوى 4300 دولار للأونصة.

اختلافات في الرؤى المستقبلية

تتباين وجهات النظر بشأن مستقبل الذهب على المدى القصير. تشير بعض التحليلات إلى أن الأسعار قد تكون في منطقة تشبع بالشراء، مما يهيئ السوق لتصحيح أو تراجع مؤقت. بينما تبرز وجهات نظر أخرى دور مشتريات البنوك المركزية كداعم مستمر للطلب، مشيرة إلى أن التحولات في احتياطيات العملات الأجنبية نحو الذهب قد تساهم في ترسيخ مستويات الأسعار العالية.

ارتفاع الطلب في الهند والصين

شهدت الهند والصين ارتفاعًا في أسعار الذهب هذا في الموجز بعد أن تراجعت عن أعلى مستوياتها تاريخيًا، مما ساهم في تعزيز الطلب من قبل المستهلكين الذين كانوا مقيدين بالارتفاع غير المسبوق في الأسعار خلال ديسمبر.

في الهند، فرض التجار علاوة تصل إلى 15 دولارًا للأونصة فوق السعر المحلي الإجمالي الرسمي هذا في الموجز، وهو تحول كبير عن الخصم الذي بلغ 61 دولارًا للأونصة في الموجز الماضي.

أما في الصين، فقد ارتفعت أسعار الذهب من الخصم الذي كانت عليه في الموجز الماضي إلى علاوة قدرها 3 دولارات للأونصة فوق السعر الفوري العالمي المرجعي، بعد أن أدى التصحيح الحاد في الأسعار إلى انتعاش الطلب من قبل المستهلكين.


شارك