حركات الجسد التي تدل على الحب

هناك حركات بالجسد تدل على الحب، وهي بمثابة مؤشرات تعبر عن مشاعر الشخص الآخر تجاهك. في بعض الأحيان يمكن أن يخوننا التعبير، لكن لغة جسدنا بالتأكيد لن تخوننا. ورغم أن قراءة لغة الجسد غالبا ما تكون صحيحة، إلا أن الأمر ليس كذلك، لذلك من خلال موقع في الموجز سنتعرف دائما على حركات الجسد التي تدل على الحب.

حركات الجسم التي تعبر عن الحب

هناك بعض الحركات التي تعبر بشكل كبير عما إذا كنت تحب الشخص الآخر، وهذه ما سنذكره أدناه:

1- تقليل المسافات

عندما يجد الإنسان نفسه قد بدأ في إجراء محادثات للتقرب من من يحب والتحدث معه، فهذا يدل على الحب. علاوة على ذلك فإن من يحب شخصاً يسعى دائماً إلى البقاء قريباً ممن يحبه، لكنه لا يشعر بمرور الوقت برفقته. على العكس من ذلك، فهو يتمنى لو أن الوقت قد طال قبل أن يكتفي بوجود ذلك الشخص. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة بين الإنسان ومن يحب، كلما زاد شوقه إليه واشتياقه له.

2- حركات العين

من أقوى لغات الجسد هي العيون. فالعيون هي التي تعبر عن صدق الإنسان في مشاعره. قد لا يفعل ذلك الشخص الكثير، لكن من المؤكد أن عينيه ستكشفان المشاعر التي بداخله تجاه الآخر الذي يحب شخصًا ما، لا تفوت فرصة إلا إذا نظر إلى الشخص الذي يحبه، بل عندما يجد من يحب. يتحدث إليه ويستمع إليه بكل حواسه وليس بمظهره فقط، وكأنه يريد أن يخفيه عن العالم في قلبه حتى لا يراه إلا هو.

تتسع حدقة العين عندما يكون الإنسان مع من يحب. يقال أن عين الشخص تشع بريقاً له سحره الخاص عندما تنظر إلى الشخص الذي تحبه. إذا كنت تتحدث مع شخص ما وهو يفرك عينيه باستمرار، فهذه ليست من الحركات التي تدل على الحب. يشير إلى أن الشخص منزعج من حديثك ويريدك بشدة أن تتوقف عن الحديث.

3- الاتكاء على الابتسامة

هناك حركات بالجسد تدل على الحب، منها الرغبة في الضحك والابتسامة في وجه من نحب. وهذه من أقوى العلامات الدالة على الحب الذي يظهر دائماً على وجه الشخص عندما يلتقي بمن يحبه، فهذا دليل على عمق الحب، خاصة إذا كان ذلك الشخص يمر بظروف معينة. لياليه صعبة والحزن يسيطر على أيامه، لكن ذلك يوضع جانباً عندما يحلم برؤية من يحب.

وكأن الدنيا توقفت في تلك اللحظة، وكأن كل ما كان على كتفيه من حزن وألم قد زال، وكلما كانت البسمة تنبع من القلب كلما ظهر ذلك على الإنسان من خلال إغماض عينيه وغمض عينيه. فتح فمه عندما يضحك. الابتسامة هي الشيء الوحيد الذي إن لم يكن صادقاً فسوف ينكشف حتماً، فليس كل من يبتسم بوجهك يحبك.

4- انتبه

أكثر ما يجذب الطرفين لبعضهما البعض هو الاهتمام بالشريك الآخر. من يحب لن يفوت فرصة الاهتمام بشريكه، سواء كان ذلك من خلال الاهتمام بأبسط التفاصيل وتقديم الدعم في أوقات مختلفة عندما يغادر الشخص. كما أن أحد أشكال الرعاية هو تقديم العون والمساعدة للشخص الآخر دون التفكير فيه… والمهم أيضاً بالنسبة لك أن يكون شريكك في حالة من الاستقرار النفسي ولا يعاني في حياته.

ستجد من يحبك وسيقتحم أسوارك دون سابق إنذار، وعندما تجد نفسك منعزلاً عن العالم كله إلا ذلك الشخص، ستحبه دون شروط أو تنتظر مكافأة من باب الامتنان لما قدمته له من عروض ، وستجد من يحبك بجانبك دون أن تسأله إلى حد يجعلك تتساءل عن سبب وجود هذا الشخص معه. العالم كله يدعمني كلما نظرت إلى الوراء أجد من يقدم لي المساعدة دون أي مقابل.

5- حركات القدم

قد يحاول البعض إخفاء مدى حبهم وإعجابهم بشخص ما، لكن لغة جسدهم سرعان ما تكشف المشاعر والأحاسيس المخبأة في القلب كمؤشرات على الحب. الشخص الذي يحب شخصًا ما سيرغب دائمًا في الاستماع إلى من يحبه، بغض النظر عما يتحدث عنه.

كما نرى أن مشاعر الحب تظهر في وضعية الجلوس التي يتخذها الفرد، وكأن كيان الإنسان كله يستمع إليه وليس أذنه فقط. وتعبر حركات قدميه عن كيانه الداخلي من خلال الجلوس مع المباعدة بين قدميه، مما يدل على الرغبة في ذلك. الشخص في حالة فرار.

6- حركات اليد

الطريقة التي تتحرك بها اليد تكشف ما في الطرف الآخر. وفي كثير من الحالات ستجد أن حركة اليد مؤشر على الحب. بل هو مؤشر قوي لأن من يحب ستظهر عليه علامات الحماس الزائد أثناء الحديث مع من يحب، مما سيدفع جسده تلقائيا للقيام ببعض الحركات التي قد لا تكون ممكنة. ولا يدركه المتكلم.

لكن أي شخص يرى هذا يدرك حقًا أن هذا الشخص يحبني لا محالة. كلما تحرك الشخص أثناء التحدث، أصبح أكثر عاطفية وتغيرت نبرة صوته، فهذا يدل على مدى حب ذلك الشخص للطرف الآخر، فمهما حاول الشخص التظاهر بالحب لشخص ما، فإن جسده ينكشف بسرعة نفسه الحقيقية.

7- الدعم في العديد من المواقف

من أهم الصفات التي يتمتع بها الإنسان مع من يحب أنه يسانده في المواقف المختلفة. بمعنى أوضح، هو ميله نحو معظم القرارات التي يتخذها وآرائه التي قد تختلف قليلاً عن شخصيته. ومع مرور الوقت، تلاحظ أن الشخصين يتركان بصمة في شخصية الآخر، مما يؤدي إلى خلق العديد من الخلافات بينهما.

8- الشعور بالتوتر

ليس كل الناس متشابهين، وقد يعاني بعض الأشخاص من التوتر عند مقابلة شخص يحبونه، ومن الممكن أن يصاحب هذا التوتر شعور بالخجل الشديد، ومن علامات هذا التوتر هي الحركات اللاإرادية، مثل الشعور بعدم الراحة في حضور ذلك الشخص، مما يجعل الشخص يفرك يديه ووجهه بشكل مستمر، ويمثل هذا الشعور بالتوتر إحدى الحركات التي تدل على الحب.

9- الغيرة

كلما ارتفعت درجة الحب، كلما ظهرت مشاعر الغيرة أكثر

10- حركة الرأس

وهي من العلامات التي تكشف مشاعر صاحبها، وستلاحظين أن الشخص الذي لا يريد أن يسمعك، أو بالأحرى ليس لديه مشاعر محبة تجاهك، يحرك رأسه باستمرار أثناء الحديث معه.

11- الاهتمام بالمظهر العام

قد نجد أن بعض الأشخاص بطبيعتهم لا يهتمون بمظهرهم العام، فيتبعون أحدث صيحات الموضة أو ينسقون ألوان الملابس حتى يبدو الشخص جذاباً، والتغيير الجذري في ذلك المظهر يدل على أن ذلك الشخص واقع في الحب لا محالة. لأننا نكتشف أن اهتماماته مختلفة عن ذي قبل، وأيضاً أنها في حالة الفتاة تميل أكثر إلى تحريك يديها بين شعرها، وكأن هذه الحركة تعبر عما في قلبها.

فوائد لغة الجسد

لغة الجسد لها فوائد عديدة لأنها تكشف طبيعة المتحدث الحقيقية. تشمل فوائد لغة الجسد ما يلي:

  • إن إدراك لغة الجسد يمكن أن يساعدك على تجنب العديد من الخلافات التي يمكن أن تنشأ عن طريق إبقاء الوضع برمته تحت السيطرة.
  • إن معرفة من يحب الشخص حقًا ومن هو المنافق يمكن أن يفسر أيضًا ما إذا كان الأشخاص الذين ستتحدث معهم على استعداد للاستماع إليك أم لا.
  • معرفة لغة الجسد تجعل الفرد على دراية بأنسب الأوقات لطرح موضوع ما مع الآخرين. على سبيل المثال، إذا أخبرتنا لغة جسد الشخص أنه خلال تلك الفترة يعاني من الاكتئاب ويفقد شغفه، وبالتالي لن يفعل ذلك. يشعر بالإثارة عندما تخبره عن إنجاز ما لأن حالته النفسية متدينة.
  • تعتبر فكرة التعرف على لغة الجسد من الأفكار العبقرية التي تتيح للإنسان إدارة حياته.

سوء تفسير لغة الجسد

على الرغم من أن لغة الجسد صحيحة في كثير من الأحيان، إلا أنها يمكن أن تتأثر إلى حد ما بعامل التوتر أو التعرض للضغوط النفسية، مما يجعل الشخص يقوم بحركات لا إرادية بجسده لا يفهمها أحد. لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي ارتباك، حتى لو كانت هناك حركات للجسم. التي تشير إلى الحب. وقد تكون وهمية أو مختلقة من أحد الأطراف.

مراحل الوقوع في الحب

يجب على الإنسان أن يمر بمراحل عديدة قبل أن يتمكن من القول بأنه وقع في الحب فعلاً، وأول هذه المراحل هو الشعور بالانجذاب إلى الطرف الآخر ومتعة سماع حديثه، بالإضافة إلى الشعور بالسعادة. أن يشعر الإنسان كأنه يطير في الهواء.

كما تظهر عليه آثار الفرح والحماس، ولم تكن أيامه سوى الربيع، وبعد أن مررنا بكل تلك الفراشات التي جلبتها العلاقة بين الشخصين، ننتقل إلى مرحلة النضج في التعبير، وبعض الالتزامات والمسؤوليات الملقاة على عاتق كل منهما فتظهر العلاقة الناشئة بينهما، مما يجعل الطرفين يبحثان عن… الاستقرار والهدوء.

ثم تأتي المرحلة التالية التي يتأكد فيها الطرفان من أنهما مستعدان لقضاء حياتهما معًا وأن ما يوجد بينهما ليس مجرد مشاعر ستختفي مع الوقت، بل هي مشاعر حقيقية وواضحة.

إذا كانت هناك حركات بالجسم تدل على الحب، فهذا أمر إيجابي للأشخاص الذين لا يجيدون التعبير عن مشاعرهم تجاه الآخرين، فيمكنك استخدامها للتعبير عن حبك للشخص الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى