معلومات عن هيئة الاتصالات في السعودية

معلومات عن هيئة الاتصالات في المملكة العربية السعودية توضح تاريخ الهيئة، ومن خلالها يمكنك الوصول إلى الرسالة التي تتبناها الهيئة. ومن خلال موقع في الموجز سنزودكم بالكثير من المعلومات عن هيئة الاتصالات في المملكة العربية السعودية، لتوضح لكم الرؤية بشأن تلك الهيئة، وللتعرف على إنجازاتكم.

معلومات عن هيئة الاتصالات في المملكة العربية السعودية

سنحدثكم في البداية عن إنشاء هذه الهيئة لنتعرف على تاريخها وكيف ظهرت في المملكة وعلى أي أساس تأسست. وسنقدم معلومات عن هيئة الاتصالات في السعودية وخاصة إنشائها في السطور التالية.

أنشئت هيئة الاتصالات والمعلومات في المملكة تحت اسم “هيئة الاتصالات السعودية” وذلك بموجب قرار مجلس الوزراء في العام 1422هـ.

وبعد ذلك تم إسناد العديد من المهام إلى الهيئة، وبناءً على تلك المهام تم تغيير اسم الهيئة إلى “هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات”. وذلك أيضاً بموجب القرار الصادر عن مجلس الهيئة لسنة 1424هـ.

تتمتع هذه الهيئة بالشخصية الاعتبارية، وتتمتع بالاستقلال الإداري والمالي، وتلتزم بتحقيق كافة الأهداف المنوطة بها في كافة أنظمة الاتصالات.

ورغم حدوث العديد من التطورات، إلا أن الحكومة أدركت أنه يجب عليها مواكبة التطورات التي تحدث في مجال الاتصالات، وفي كافة البيئات التنافسية في هذا المجال، والتطورات التي تشهدها مجال الاتصالات والتغيرات التي تشهدها. تستلزم هذه المنطقة. ويتطلب ذلك أن يتم ذلك في صميم المجال التنظيمي والبنية التحتية في المملكة.

دور هيئة الاتصالات في المملكة العربية السعودية

ولهذه الهيئة دور خاص بها، وهي مهمة بالنسبة للمملكة العربية السعودية. وهي لا تنفذ خططها وأهدافها عبثا، بل وفق بعض المبادئ التي تتبعها في القيام بدورها. وكان دوره معروفاً لدى المواطنين، لكن هناك بعض القضايا التي تتعامل معها هيئة الاتصالات في المملكة ولا يعرفها الكثيرون، وهي:

  • تشجيع الاستثمار في الدولة وتشجيع المستثمرين على الاستثمار، من خلال زيادة القدرة التنافسية وطرح الأفكار المبتكرة والتقنيات المبتكرة التي لا غنى عنها في بيئة تنافسية.
  • وهي تنظم قطاع الاتصالات، وتعمل على تقنية المعلومات، وتنظم الخدمات البريدية في المملكة.
  • ويهدف إلى إنشاء أمة متصلة لتحقيق اقتصاد مزدهر.
  • كما يتمثل دورها في تقديم العديد من الخدمات المميزة للمواطنين، وكافة التقنيات الحديثة والمبتكرة.

هيئة الاتصالات على الساحة الدولية

وتهدف الهيئة إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي الذي جاء في دورها المتمثل في تحسين القدرة التنافسية للدولة، والذي اتخذت بموجبه مواقف أتاحت لها حماية المصالح الحكومية وتعزيز مكانتها الإقليمية في كافة المجالات المتعلقة بالاتصالات والمعلومات. تكنولوجيا.

ولم تحقق الهيئة هذا المكانة على الساحة الدولية من فراغ، بل من خلال اتباع العديد من المحاور التي كانت حاسمة بالنسبة لها وتحديد نمط لمسارها، وهو ما سنشرحه لكم في سياق عرض المعلومات حولها. مراسلات اللجنة في المملكة العربية السعودية، ونصها كما يلي:

  • وعملت على تعزيز مكانة المملكة بين كافة المنظمات الدولية في هذا المجال، كما كان لها تأثير واضح وفعال في المفاوضات في ذلك المجال، بما يخدم مصالح المملكة.
  • واستفادت من تجارب هيئات الاتصالات في الدول الأخرى، واستفادت من تلك التجربة في تطوير الاتصالات في المملكة لوضعها في بيئة تنافسية صحية قائمة على المقومات. ولم ترتكب أية أخطاء، بل استغلت أخطاء المنافسين.
  • وهدفت إلى تسليط الضوء على جهود مملكة جميع الدول في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.
  • ويعزز حوكمة المملكة فيما يتعلق بأنشطة الدولة في هذا المجال.
  • وتساهم الهيئة مع الجهات الحكومية والهيئات الأكاديمية والهيئات الخاصة في تحقيق العديد من النجاحات وتولي مناصب قيادية في العديد من المنظمات في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

وفي ظل هذه الهيئة الناجحة، تمكنت المملكة من إبرام العديد من الاتفاقيات في هذا المجال مع العديد من الدول، لأن مكانة المملكة في هذا المجال كانت تتطلب المشاركة أيضاً. ومن الاتفاقيات التي تمكنت المملكة من إبرامها:

  • اللوائح الدولية للاتصالات.
  • لوائح الراديو.
  • دستور الاتحاد الدولي للاتصالات.
  • معاهدة الاتحاد الدولي للاتصالات.
  • قرارات مؤتمر المندوبين المفوضين.

أداء هيئة الاتصالات في المملكة

وحققت الهيئة العديد من الإنجازات التي ينبغي أن يفخر بها جميع أبناء المملكة، نظراً لتطورها في مجال الاتصالات ومواكبة التطورات بين الدول في هذا المجال. وتشمل هذه الإنجازات ما سنعرضه لكم على النقاط التالية في إطار تقديم المعلومات عن هيئة الاتصالات في المملكة العربية السعودية، وهي: كما يلي:

  • تمكنت المملكة من احتلال مركز مهم والأول بين مراكز التصنيف للبنية التحتية الرقمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، الصادر عن الأمم المتحدة.
  • واستطاعت المملكة استثمار 55 مليار ريال وأكثر، مما وضعها على المستوى العالمي من حيث سرعات الجيل الخامس.
  • واستطاعت المملكة أن تتبوأ المركز الأول من حيث البيئة التنافسية بين كافة الدول، واستطاعت أن ترتفع بما يعادل 40 مركزاً في مؤشر البنية التحتية الرقمية.
  • تم نشر أكثر من 11,300 برج 5G، مما أدى إلى زيادة قدرها 109% في عام 2024.
  • تحتل المملكة المركز الأول بين المراكز العشرة العالمية من حيث سرعة الإنترنت.
  • وتمكنت الهيئة من إصدار 24 تصريحاً لنقل الطرود على المستويين الولائي والمحلي.
  • وأطلقت الهيئة المبادرة المعروفة باسم النطاق العريض في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.
  • أطلقت الهيئة البيئة التنظيمية لتطبيقات التوصيل الإلكتروني.
  • تم تقديم أكثر من 45.000.000 طلب عبر تطبيقات التوصيل.
  • وتمكنت الهيئة من تحصيل أكثر من 2 مليار ريال سعودي من الطلبات التي نفذتها خلال جائحة كورونا.
  • أكثر من 250 مدينة داخل المملكة مرتبطة بخدمات الإنترنت وخدمات التوصيل عبر التطبيقات.
  • وزاد عدد المندوبين السعوديين بأكثر من 500%.
  • ووفرت الهيئة ترددات حديثة وإضافية بهدف تحسين نشاط الأعمال واستمراريته خلال فترة كورونا.
  • واستوعبت الهيئة الاستخدام المفرط للبيانات خلال فترة كورونا بنسبة 34% من البيانات المستخدمة عام 2024.
  • وسمحت الهيئة للجهات الحكومية بمزاولة أنشطتها عن بعد، كما سمحت الهيئة بمزاولة العديد من الخدمات الحكومية وأكثر من 3500 خدمة حكومية عبر الخدمات الإلكترونية.
  • حصلت الهيئة على جائزة الملك عبد العزيز التي تشهد بالجودة.
  • حصلت الهيئة على جائزة الشيخ سالم العلي الصباح لمشروع طلب التوريد الذي تم تنفيذه عبر مواقع التواصل الإلكتروني.

وحصلت الهيئة على المركز الأول مرتين من أصل عشرين دولة، مرة في التنافسية الرقمية والمرة الأخرى في سرعة الجيل الخامس، والخامس في البنية التحتية للاتصالات الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى