كيف أعرف أن طفلي الرضيع طبيعي

كيف أعرف أن طفلي طبيعي؟ ما هي الاختبارات الطبية الموجودة لمعرفة ذلك؟ حيث أن فحص الطفل حديث الولادة من الأمور المهمة جداً التي يجب القيام بها فور ولادته، والتي سوف تظهر مدى صحته وخلوه من العيوب الخلقية أو التشوهات الجنينية، سواء من خلال مظهره العام. أو تركيبة جسمه الداخلي كما سنوضح اليوم في موقع في الموجز.

كيف أعرف أن طفلي طبيعي؟

هناك العديد من الإجراءات الضرورية بعد عملية الولادة مباشرة للكشف عن أحد الأمور التي تشير إلى وجود خلل في بنية الطفل، ألا وهي سؤال كيف أعرف أن طفلي طبيعي، حيث أن الأهل يشعرون بالقلق من احتمالية أن يكون الجنين طبيعيا. من الممكن أن يتأثر الجنين قبل الولادة ببعض المشاكل المتعلقة بمتابعة الأم. وجود بعض العادات الخاطئة لدى الأم أو حتى وجود علاقة بين الأب والأم، مما يسبب خللاً في بعض الهرمونات والكروموسومات، مما يؤدي إلى إصابة الجنين بخلل أو تعرضه لمرض وراثي.

وتظهر مجموعة من الأعراض التي يمكن التعرف عليها بمجرد النظر إلى الطفل بعد ولادته أو من خلال إجراء عدد من الفحوصات الطبية وتحديد درجة حرارة الطفل وتقييم وزنه ومقارنته بالوزن المثالي لعمره.

ومن الضروري أيضًا فحص شكل الرأس والهيكل العظمي، وخاصة العمود الفقري، الذي غالبًا ما يسبب تشوهات خلقية، وفحص الرؤية والسمع إذا كنت تعاني من مرض وراثي يتعلق بأحد الغدد أو الهرمونات.

ومن الضروري أيضاً الكشف عن طبيعة نبضات القلب التي تعبر عن معرفة مدى صحة الطفل، وذلك من خلال مراقبة عملية التنفس والتنبؤ بإحدى العلامات التي تشير إلى إصابة الطفل حديث الولادة بالقيء المستمر. مما يعكس وجود إحدى المشاكل المتعلقة بجهازه الهضمي أو الأمعاء.

الأشياء التي تدل على سلامة الطفل

توضيحاً للإجابة على سؤال: كيف أعرف أن طفلي طبيعي، يمكننا أن نشير إلى مجموعة من الإشارات التي تسمح بالتعرف على إحدى المشكلات التي يعاني منها الطفل عند ولادته، وهي:

  • إذا تم إجراء اختبار أبغار وتراوحت الدرجات من 7 إلى 10 فهذا دليل على أن الطفل في حالة جيدة فيما يتعلق بحركة الدم ومعدل ضربات القلب وبعض الأمور المتعلقة بوظائف أعضائه الداخلية ويتراوح الاختبار من 4 إلى 7، فهذه النسبة منخفضة ويجب تدخل الطبيب في أسرع وقت ممكن.
  • في الأشهر الثلاثة الأولى من حياة الطفل يفضل مراقبة وزنه. ومن الطبيعي أن يزيد وزنه بمعدل 200 جرام أسبوعياً. وفي الشهر الرابع إلى السادس يزداد وزنه بحوالي 120 جراماً أسبوعياً، أما إذا كانت نسبة الزيادة أقل، فمن المحتمل أن يكون يعاني من إحدى المشاكل في الجهاز الهضمي للطفل أو من مرض ما. .
  • قبل ولادة الطفل بثلاثة أيام يفضل إجراء تحليل الغدة الدرقية إذا لم يزيد وزنه، أو إذا ولد نحيفاً جداً أو وزنه منخفض.
  • من الطبيعي أن يطلب الطفل الرضاعة، ويظهر ذلك من خلال ردة فعله ومص أي شيء يقترب من فمه، وهذا يدل على أن شهيته جيدة.
  • صمت الطفل وهدوءه بمجرد سماعه صوت أمه يدل على أنه يتمتع بسمع جيد، مما يعبر عن تحسن حالته الصحية وتفاعله مع المثيرات السمعية المحيطة به.
  • إذا لم يحرك الطفل عينيه بعد مرور أشهر على أي من الأشياء المتحركة أمامه، فهذا دليل على وجود مشكلة في الرؤية، أو أنه يعاني من التوحد ويجب عرضه على الطفل فوراً أخصائي النطق.
  • من الضروري مراقبة حفاضات الطفل، فمن الطبيعي أن يتم تغييرها من أربع إلى ست مرات خلال اليوم. إذا كانت هذه الأوقات أقصر بكثير، فقد يكون هناك احتمال وجود مشكلة طبية تتعلق بالتبول.
  • ينمو عقل الطفل بشكل طبيعي مع تقدم الأشهر، ويمكن أن يتبع ذلك تأثره بكل العوامل المحيطة به، وعندما يتحدث معه أحد.
  • تنتظم عملية نوم الطفل مع تقدمه في السن، وهي من أهم الأمور التي يجب أن تهتم بها الأم، حيث أن النوم من العمليات التي تساعد على تقوية جهازه المركزي وتشعره بالراحة.
  • بكاء الطفل من الأمور التي تجيب على سؤال: كيف أعرف أن طفلي طبيعي؟ يتعلق الأمر بشكل أساسي برغبته في النوم أو تناول الطعام أو الحصول على حفاضة كاملة. وقد يكون ذلك بسبب غازاته التي تظهر من انتفاخ بطنه.
  • ومن الضروري معرفة قدرة الطفل على البلع، والتي ترتبط بمعرفة إصابته بارتجاع المريء.
  • إن تفاعل الطفل مع الابتسامة عندما يحاول أحد اللعب معه أو من خلال الضحك يدل على مدى قدرته على التواصل مع البيئة المحيطة به.
  • يعد التواصل عبر العيون من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها في الأشهر الأولى من حياة الطفل، ومن خلالها تظهر الكثير من الأمور المتعلقة بصحة الدماغ والبصر.

أعراض المرض عند الطفل

إن معرفة الأعراض التي يعاني منها الطفل المصاب بالمرض هي أحد جوانب الإجابة على سؤال كيف أعرف إذا كان طفلي طبيعيا أم لا. ويمكن تحديد ذلك من خلال مراقبة عدد من الأمور المتعلقة بصحة الطفل، وهي:

  • إصابة الطفل بالإسهال قد تكون مؤشراً على تعرضه لعدوى أو مشكلة في الجهاز الهضمي، وفي المراحل المتقدمة من حياته قد يكون الأمر مرتبطاً بتناول طعام أو شراب يصعب على معدته هضمه . إذا استمرت الحالة لأكثر من 24 ساعة يفضل استشارة الطبيب فوراً.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو القيء المتكرر أو صعوبة التبول لدى الطفل من المشاكل التي يجب استشارة الطبيب بشأنها.
  • إذا تسارعت ضربات القلب بشكل ملحوظ، فمن الضروري استشارة الطبيب فوراً لإيجاد حلول سريعة لهذه الحالة، إذا تجاوزت ضربات القلب 100 نبضة في الدقيقة.
  • إذا كانت درجة حرارة الطفل أعلى من 38 درجة مئوية في الأشهر الثلاثة الأولى، أو 38.3 درجة في الأشهر الثالثة إلى السادسة، فهذا مؤشر على إصابته بالحمى ويجب البدء بإجراءات الفحص فوراً.
  • لذلك، إذا ظهر طفح جلدي أو كان الطفل يعاني من حكة أو طفح الحفاض وكان مصحوباً بألم شديد يدفعه إلى البكاء، يجب التوجه إلى الطبيب، خاصة إذا ظهرت بثور على صدره وظهره.
  • في معظم الحالات، يمكن أن تكون إصابة الطفل بالتشنجات والإغماء بسبب وجود مشكلة طبية تتعلق بالجهاز العصبي.
  • إذا كان الطفل يعاني من الانتفاخ الشديد، فمن الممكن أن يكون لديه حساسية للحليب أو عدم تحمل اللاكتوز، مما يمنع الأمعاء من هضم جميع أنواع المواد الصلبة الموجودة في الحليب.
  • تشير الشفاه الزرقاء إلى أن الطفل يعاني من مشكلة في القلب أو التنفس أو مستوى الأكسجين في جسمه.
  • قد يشير اصفرار العينين إلى إصابة الطفل باليرقان، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات خاصة من قبل الطبيب المعالج.

ومن الضروري إجراء فحص شامل للطفل بعد ولادته مباشرة حتى يتم الكشف المبكر عن المشكلة الصحية وبالتالي إيجاد الحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى