أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال وعلاجه

أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال وعلاجه: هناك العديد من أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال ولكنها تختلف من حالة إلى أخرى لأن التسمم يؤثر على الطفل بعدة طرق مثل التسمم الغذائي والتسمم الدوائي والتسمم التنفسي والكيميائي. لكن أعراض التسمم تختلف من نوع إلى آخر ولكل منها أسبابه، وذلك معروف. التسمم بمعناه العام يعني دخول مركبات أو عناصر عفنة وضارة إلى جسم الإنسان، صناعية أو طبيعية، ولكن عند ظهور أي من أعراض هذا التسمم عند الأطفال، يجب تقديم الإسعافات الأولية لإنقاذ حياته، ويجب على الوالدين لديهم ولي الأمر لحماية أطفالهم من العدوى.

أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال

يحدث التسمم الغذائي عند الأطفال نتيجة تناول وجبة فاسدة أو مشروب منتهية الصلاحية. وللأسف فإن بعض الوجبات التي يتناولها الأطفال خارج المنزل تتعرض للبكتيريا والفيروسات، خاصة تلك التي تباع في الشوارع ومن الباعة المتجولين. حيث يتعرض الطعام لملوثات الهواء وأشعة الشمس. أما أعراض التسمم الغذائي فتختلف. وتختلف قوتها من طفل لآخر، وهذه أعراض يمكن لأي أم التعرف عليها بسهولة.

  • يشعر الطفل باضطرابات قوية وشديدة في البطن والمعدة.
  • يعاني الطفل من الحمى لأن درجة حرارته مرتفعة جداً.
  • يعاني الطفل من الإسهال والغثيان مع القيء المستمر.
  • يشعر بألم شديد في رأسه بسبب الصداع.
  • يصبح جسم الطفل ضعيفاً وهزيلاً نتيجة فقدانه كل طاقته ونشاطه.
  • لا يستطيع الطفل التنفس إلا بصعوبة كبيرة.

أعراض التسمم عند الرضع

وتختلف أعراض التسمم عند الرضع عن أعراضها لدى الأطفال الآخرين لأنها لا تظهر فوراً منذ لحظة وصول الفيروس أو البكتيريا إلى جسمه الصغير. يمكن أن تظهر هذه الأعراض بعد يومين، ويمكن أن يستمر حدوثها لمدة تصل إلى ثلاثين يومًا، فتستطيع الأم معرفة أن طفلها قد أصيب بالتسمم.

  • يصبح وجه الطفل شاحباً، بينما يكون الوجه نضراً وحيوياً.
  • يفقد الطفل القدرة على الرضاعة ومص أصابعه.
  • لا يستطيع البكاء كما كان يفعل من قبل.
  • يفقد الطفل النشاط والطاقة والقدرة على الحركة واللعب.
  • يصعب على الطفل بلع الطعام والماء.
  • من الصعب عليه أن يتنفس بشكل طبيعي.
  • تفقد العضلات قدرتها وقوتها على الحركة، بل وتبدو ضعيفة.

أعراض التسمم الدوائي عند الأطفال

يتعرض الطفل للتسمم الدوائي بسبب تناول الأدوية التي تحتوي على مركبات كيميائية خطيرة تسبب التسمم عند الأطفال. ولهذا السبب نعتقد أن عبوات الأدوية يجب أن تبقى بعيدة عن أيدي الأطفال. في بعض الأحيان يتعرض الطفل للتسمم الدوائي بسبب إعطائه الأدوية دون استشارة الطبيب. تكون الأعراض شديدة وترتبط بقوة الدواء والجرعة التي يتناولها الطفل.

  • يشعر الطفل بألم في البطن والمعدة.
  • تعرض الطفل للقيء والإسهال الشديد والغثيان.
  • خروج رائحة كريهة مثل الثوم من فم الطفل.
  • قد ترتفع درجة حرارة الطفل إلى درجة الحمى.
  • ظهور علامات الحروق على فم الطفل نتيجة تناول الدواء.
  • يعاني الطفل من آلام شديدة في المريء والبلعوم.
  • ظهور احمرار على جلد الطفل
  • الطفل يتعرق بشدة.
  • اتساع حدقة العين.
  • لا يستطيع الطفل التنفس بسهولة ويشعر بألم في الصدر.
  • الطفل فاقد للوعي.

أعراض تسمم الأطفال بالمواد الكيميائية الموجودة في المنظفات

تظهر أعراض تسمم الأطفال بالمواد الكيميائية الموجودة في المنظفات بسبب شرب الطفل لأي من المركبات الكيميائية مثل الكلور والصابون المستخدم في تنظيف الأواني والأرضيات، بالإضافة إلى المطهرات المنزلية، فكلها تحتوي على مواد ضارة يمكن أن تسبب تسمم الطفل. تسبب الجلد. بمجرد وصولها إلى الجسم، وتظهر بسببها بعض الأعراض التي يجب على الأم الانتباه إلى إصابتها، حيث تعرض طفلها للتسمم بالمواد الكيميائية الموجودة في المنظفات.

  • تخرج الروائح من فم الطفل، مما يدل على تناوله مادة كيميائية.
  • تنعكس روائح هذه المادة الكيميائية أيضًا في الملابس التي يتم ارتداؤها.
  • لا يستطيع الطفل التنفس بشكل طبيعي ولكن بصعوبة كبيرة.
  • يفقد الطفل كل تركيزه.
  • يشعر الطفل بالدوار والدوار.
  • يعاني الطفل من حرق حول فمه نتيجة ابتلاع مواد كيميائية.
  • يزداد معدل ضربات قلب الطفل بسرعة.
  • يعاني الطفل من الغثيان والقيء المستمر.

الأعراض التي تؤكد إصابة الأطفال بالتسمم

هناك بعض الأعراض التي تؤكد إصابة الطفل بالتسمم نتيجة تناوله مواد سامة وعفنة. وتقل شدة هذه الأعراض أو تزيد حسب الجرعة التي تناولها الطفل من هذه المواد وأيضا حسب قوتها. وهذا هو سبب اختلاف أعراض التسمم التي تظهر عند الأطفال، أما عن مدة الأعراض فنجدها… وهي مختلفة، بعضها يظهر خلال ساعات قليلة، والبعض الآخر يمتد لعدة أيام.

  • يفقد الطفل شهيته.
  • يتوقف الطفل عن الأكل أو الشرب.
  • يعاني الطفل من الإسهال الذي يستمر دون توقف، مما يؤدي إلى الجفاف.
  • ارتفاع حاد في درجة حرارة الطفل.
  • فرط معدل ضربات القلب.
  • عدم قدرة الطفل على الحركة بسبب التعب الشديد.
  • كما يعاني الطفل من القيء المستمر دون توقف.
  • يشعر الطفل بألم شديد في المعدة لا يستطيع تحمله.

الإسعافات الأولية في علاج التسمم عند الأطفال

هناك بعض إجراءات الإسعافات الأولية التي يجب على الأم القيام بها إذا كان طفلها يعاني من أعراض التسمم الشديدة حتى تتمكن من الحد من انتشار المواد الضارة والسامة في الجسم. لذلك يجب على الأم اتباع هذه الخطوات حتى تتمكن من إدارة العلاج. لحماية طفلها من أعراض التسمم.

  • ويجب على الأم الاتصال فوراً بالطبيب أو نقله إلى أقرب مستشفى لعلاج أعراض التسمم وبالتالي إنقاذ حياة الطفل.
  • يجب على الأم إعطاء الطفل أدوية مضادة للجفاف أو محلول ملحي لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم بسبب الإسهال والقيء الشديد.
  • يجب أن يشرب الطفل كمية كبيرة من الماء يومياً.
  • يجب على الأم أن تقدم وجبات الطعام لطفلها على فترات، ولا تجبره على تناولها إذا رفض، حتى لا يتعرض الطفل للقيء مرة أخرى.
  • ويجب أن تحرص الأم على إعطاء الطفل الفواكه والخضروات سهلة الهضم، مثل الموز. كما يجب الحرص على غسلهما جيداً بالماء وعدم إعطاء الطفل أغذية تحتوي على مواد دهنية.
  • إبعاد الطفل عن التوتر وممارسة الرياضة بشكل مفرط. يحتاج إلى الراحة حتى يصل إلى مرحلة التعافي.
  • يجب على الأم أن تتعهد بإعطاء الطفل فقط الأدوية التي وصفها الطبيب من مضادات حيوية وغيرها، والتأكد من عدم إعطائه أدوية لم يصفها لها الطبيب، حتى لا تتعرض حياة الطفل وصحته للخطر. يكون في خطر.

طرق وقاية الأطفال وحمايتهم من التسمم

هناك بعض الأساليب والتعليمات التي يجب على كل أم اتباعها لحماية طفلها من التعرض للتسمم وأعراضه الحادة الشديدة، وأيضا لحماية صحة الطفل وحمايته من التعرض لمخاطر التسمم التي تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

  • ويجب على الأم غسل الفواكه والخضروات جيداً بالماء، وتخزينها أيضاً في الثلاجة أو في وعاء محكم الغلق.
  • كما يجب عليك الاهتمام بنظافة المنزل والنظافة الشخصية لجميع أفراده وخاصة الأطفال.
  • يجب الحذر عند تنظيف غرف الأطفال وألعابهم بالمطهرات.
  • يجب على الأمهات التأكد من نظافة ملابس أطفالهن وقلم أظافرهم دائمًا لحمايتهم من البكتيريا والفيروسات.
  • تأكد من غلي الحليب جيدًا لقتل أي بكتيريا أو جراثيم عالقة فيه.
  • ويجب على الأم تعليم أطفالها أن يكون لكل منهم أدواته الشخصية، وخاصة فرشاة الأسنان والأواني التي يأكل بها.
  • يجب أن يتجنب الطفل تماماً تناول الأطعمة الجاهزة والسريعة، أو الأطعمة المعلبة أو التي تحتوي على منكهات.
  • يجب وضع جميع الأدوية في أماكن بعيدة عن متناول الأطفال.
  • الحرص على وضع منتجات التنظيف والمطهرات في مناطق مغلقة حتى لا يتمكن الأطفال من الوصول إليها.

وفي نهاية هذا المقال نأمل أن نكون قد وضحنا بالتفصيل كل ما يتعلق بموضوع أعراض التسمم عند الأطفال سواء تعلق الأمر بالأغذية أو الأدوية والمواد الكيميائية، والأعراض سواء كانت شائعة أو غير عادية. أعراض التسمم عند الرضع والإسعافات الأولية اللازمة لعلاج التسمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى