تجربتي مع التلقيح الصناعي للحمل بولد

تجربتي في التلقيح الاصطناعي للحمل بذكر أثبتت لي أن التقنيات الحديثة قادرة على فعل أي شيء، لكني لم أشهد ذلك في تجارب كثيرة أخرى سمعت عنها أثناء متابعتي للطبيب، فقررت أن أرويها لكم من خلال موقع في الموجز وبعض التجارب الأخرى.

تجربتي مع التلقيح الصناعي للحمل بذكر

انا مصريه. أنا متزوجة منذ ست سنوات ولم أنجب أطفالاً. منذ عام واحد فقط، اتخذت أنا وزوجي قرارًا باستخدام إحدى التقنيات الحديثة التي اخترعها الطب في عصرنا لعلاج الطفل.

والجدير بالذكر أننا لم نلجأ إلى هذه الطريقة إلا عندما فقدنا الأمل في إنجاب أطفال بأدوية وعلاجات لم تكن ذات فائدة ولم تقدم أي فائدة على الإطلاق. في البداية، أجرينا العديد من الفحوصات والتحاليل التي على أساسها يحدد لنا الطبيب أنواعًا محددة من العلاجات التي نستخدمها لفترة زمنية معينة حتى نتمكن لاحقًا من الحمل.

أخبرني طبيب آخر أن المشكلة هي السمنة، فبدأت باتباع نظام غذائي يساعدني على التخلص من الوزن الزائد الذي كان يمنعني من الإنجاب. لقد فقدت بالفعل الكثير من الوزن. بعد ذلك أخبرني الطبيب أن المشكلة هي ضعف التبويض، وهذا هو الحال، ويتطلب تناول الأدوية التي تساعد على تحفيز التبويض.

ولكن لسوء الحظ، لم تتحسن عملية التبويض. وهذا ما جعلنا نفكر في التلقيح الصناعي، فتوجهنا إلى الطبيب لنتعرف على كافة تفاصيل العملية، والتي تتضمن العديد من الخطوات قبل إتمام عملية التلقيح، خاصة في حالة الرغبة في تحديد جنس الجنين.

وبعد أخذ عيناتي وعينات زوجي في المستشفى الذي تم فيه التطعيم، مر اثني عشر يومًا كاملاً. وبعد ذلك طلب مني الطبيب الذهاب إلى المستشفى لنقل العينات إلى الرحم.

ومن المؤكد أنك تعرف العقلية التي غالباً ما تكون لدى الرجال المصريين، وهذا ما دفعنا إلى اختيار جنس الجنين. وأكد لي الطبيب أن نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي حسب الجنس هي 85% وهي نسبة عالية. مما شجعني على القيام بالخطوات الأولى في تجربتي مع التلقيح الصناعي من أجل الحمل بذكر.

لقد حصلت بالفعل على النتيجة التي كنت أنتظرها أنا وزوجي، وحملت بذكر، والآن أنجبته. لا يعاني من أي عيوب خلقية ولا مشاكل صحية، فقررت أن أعرض لكم تجربتي في التلقيح الاصطناعي للحمل بذكر لأنها حققت لي نجاحاً هائلاً.

عدم تحديد جنس الجنين أثناء التلقيح الاصطناعي

لقد سمعت كثيراً عن التلقيح الاصطناعي وما يجلبه من فوائد لمن يلجأ إليه، وأن الحمل لا محالة ينجم عن من يعاني من مشاكل فيه. كما أنني أسمع كثيراً عن إمكانية التعرف على الجنين بسهولة عن طريق التلقيح الاصطناعي، ولهذا السبب لجأت إلى هذا الموضوع.

لكن رغم أنها حققت نجاحا في كثير من الحالات، إلا أنها لم تحقق ذلك النجاح في داخلي، وكنت حزينة جدا لأن زوجي كان يريد ولدا، لكن تجربتي مع التلقيح الاصطناعي للحمل بصبي باءت بالفشل، وهذا ما يحزنني المهم.

نعم لم تفشل تماما، ولكن لم تكن لدينا الإمكانيات التي تساعدنا على إعادة مثل هذه العملية، وهذا ما أحزنني. كان يتمنى أن يكون له ولد وأنجب فتاة. أشكر الله على نعمه ولم أخجل من ذلك. تمنيت فقط أن أحقق لزوجي ما أنجزه. هو فقط يريد ذلك.

الأعراض بعد التلقيح الاصطناعي

بعد تجربتي في التلقيح الصناعي للحمل بذكر كانت ناجحة، وبعدها حملت بالفعل بصبي، وأنا الآن والدة مازن، أردت أن أقدم لكم بعض المعلومات عن هذه العملية التي تسبب القلق لدى البعض.

أولاً، في البداية، قبل أخذ العينة، أخبرني الطبيب أن هذه العملية قد تفشل وأنه ليس من الضروري أن تنجح، خاصة وأن السبب الرئيسي لإجرائها هو ضعف الانتصاب لدى زوجي. الاختيار حتى لا أحزن إذا حدث ذلك.

وبالفعل رأيت كلامه أمام عيني ولم أتوقع أن تكون العملية ناجحة 100%، ولكن الأمل كان مطلوبا، فطلبت من الطبيب أن أنجب ولدا، وتكللت العملية بالنجاح وحدد جنس الجنين. تم اختيار الجنين ولم يتغير أبدا.

ولكن بعد التلقيح ظهرت بعض الأعراض التي جعلتني أخاف من العملية التي أجريتها، معتقدة أنها فشلت بسبب تلك الأعراض. ولهذا قررت أن أعرضها عليكم من خلال عرض تجربتي في التلقيح الاصطناعي للحمل بذكر، حتى لا يصيبكم الذعر مثلي عندما تلاحظون هذه العلامات.

  • أحسست بتشنجات وألم شديد جداً، لكن عندما أخبرت الطبيب بالأمر أخبرني أن الأمر طبيعي تماماً لأن البصيلات في المبيضين توسعت. نعم لم أفهم شيئا مما قاله، لأنه أمر طبي لا علاقة له به، لكن ما استفدته هو أنه لم يكن هناك أي خطر علي أو على العملية بأي شكل من الأشكال.
  • وكان النزيف على شكل دم وردي فاتح. وعندما أخبرت الطبيب بالأمر لأنني اعتقدت أن الجنين قد أجهض، أخبرني أن الأمر طبيعي لأن الجنين كان مزروعًا في بطانة الرحم في تلك الفترة.

عرفت حينها أن كل الأعراض التي شاهدتها لا داعي للخوف منها، فقررت أيضًا أن تطمئن قلوبكم بشأن ما ينتظركم بعد العملية حتى لا تظنوا أن العملية كانت فاشلة.

ما يجب فعله بعد التلقيح الصناعي لضمان نجاح العملية

مرحباً، أنا امرأة قمت بإجراء التلقيح الاصطناعي وتم تحديد جنس الجنين. ولم ألجأ إلى هذه التجربة إلا بناء على نصيحة الطبيب، لأنه أخبرني أن أفضل حل للحمل رغم انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى زوجي هو التلقيح الصناعي.

لم أجري هذه التجربة إلا بعد أن شاهدت تجارب التلقيح الاصطناعي التي أجريت سابقا في العيادة، وبعد مشاهدتها قررت إجراءها، ونجحت وحملت بصبي. عندها علمت أنني لو اتخذت أنا أيضاً قرار الحمل ببنت، لكان قد حدث، لكن هذا لا يمنع الطبيب من تحذيري من هذه العملية وأنها قد تفشل ولا تنجح 100%.

قبلت تلك الفكرة، ومازلت أؤمن بضرورة إجراء العملية لإنجاب الأطفال، والحمد لله فعلت ذلك، ولكن ذلك بعد أن اتبعت نصيحة الطبيب حينها والذي أكد لي أنه إذا قمت بذلك وعدم الالتزام بها قد تفشل العملية، لذلك قررت أن أعرض هنا تجربتي في التلقيح الاصطناعي للحمل بذكر لأقدم لكِ هذه النصائح:

  • في يوم التطعيم، نامي على ظهرك لأطول فترة ممكنة.
  • الالتزام بالراحة التامة.
  • تجنب العمل الذي يمكن أن يسبب التوتر.
  • تجنب القيام بالأعمال اليومية لأنها قد تؤدي أيضًا إلى فشل العملية.
  • يمنع ممارسة الجماع لمدة تصل إلى أسبوع ويجب التأكد من ذلك من قبل الطبيب.
  • في اليوم الأول من العملية سوف تنام على ظهرك. بعد ذلك عليك الالتزام بالحركات الخفيفة وعدم التعرض لأي نشاط بدني والحذر.
  • تجنب النقل قدر الإمكان في الأسبوع الأول.

فشل التلقيح الاصطناعي

وجدت العديد من الأشخاص يقدمون تجاربهم مع التلقيح الاصطناعي تحت عنوان تجربتي مع التلقيح الاصطناعي للحمل بذكر. أردت أن أقدم لكم بعض المعلومات عن هذه التقنية، لكن فقط للفت انتباهكم إلى بعض الأمور المهمة.

ما سأقدمه لك أدناه لا يعني أنك ستشعر باليأس والإحباط، ولكن عليك أن تعلم أنه مثلما تنجح العملية، فمن الممكن أن تفشل أيضًا، وهنا يأتي دور الطبيب لإعلامك بذلك .

لقد فشلت عملية التلقيح الاصطناعي التي خضعت لها بسبب ضعف استجابة المبيضين، واضطررت لتناول الأدوية التي تحفز عمل المبيضين، لكن الطبيب لم يفعل ذلك ولم يجهزني بشكل صحيح، ففشلت تجربتي.

لذلك قم باختيار الأطباء الجيدين ذوي السمعة الطيبة والخبرة، لأن الطبيب الذي لا يملك الخبرة الكافية قد يتسبب في خسارة شيء لا يمكن تعويضه، وهذه العمليات تحتاج إلى طبيب ذكي لديه المعرفة الكافية بجميع الطرق التي يتم من خلالها المريض يجب أن تساعده على تحقيق ما يريد.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى فشل التلقيح الاصطناعي، منها: عمر الأم، مدة العقم، التدخين، الوزن الزائد، فشل الإخصاب، فشل نمو الجنين وضعف استجابة المبيضين. لذلك ينصح باتباع الإرشادات التالية: تعليمات الطبيب وتناول الأدوية المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى