كم تكبر البويضة بعد ابر التنشيط

كم تنمو البويضة بعد التحفيز؟ ما هي أنواع إبر التحفيز وما هي عيوبها؟ تعتبر حقن تحفيز المبيض من العلاجات التي تم تطويرها مؤخراً لعلاج تأخر الحمل لدى الكثير من النساء، حيث أن التأخير من الأمور التي قد تقلق البعض إذا لم يكن هناك سبب للتأخير. وسنتعرف على هذه الحقن من خلال موقع في الموجز.

كم تنمو البويضة بعد التحفيز؟

أما بالنسبة لاستخدام الإبر المحفزة، فمن الجدير بالذكر أن حجم البويضة يختلف من امرأة لأخرى. وهذا أمر نسبي ويعتمد أيضًا على عدد من العوامل، بما في ذلك حجم البصيلات. إذا كانت كبيرة، حجم البيضة. يمكن أن تختلف من 18 إلى 24 ملم لكل بيضة.

ما هي إبر التنشيط؟

بعد معرفة إجابة سؤال مدى نمو البويضة بعد إبر التحفيز عليك أن تتعرف على آلية عمل هذه الإبر التي تعمل على تحفيز إنتاج البويضات حيث أن المبيضين عند المرأة يفرزان بويضة واحدة فقط شهريا وعملية تبادل البويضات . يحدث بين المبيضين عند إنتاج البيض.

ولكن عند استخدام هذه الحقن يبدأ المبيضان بإفراز عدد كبير من البويضات. عندما يتم تحفيز المبايض، تصل البويضات إلى الحجم الصحيح، مما يزيد من فرصة الحمل بنسبة عالية جداً.

أنواع إبر التحفيز

تعتبر إبر تحفيز المبيض من العلاجات التي تأتي بأنواع عديدة، لأن تأثير كل نوع يختلف حسب طبيعة جسم المرأة. نوع معين قد لا يناسب البعض منها، لذلك هناك الكثير منها، وهي جيدة كما يلي:

1- حقن الهرمونات المحفزة للجريب

يعتبر هذا الهرمون من الهرمونات الأساسية في الجهاز التناسلي، لأنه يقوم بتحفيز الجريب والغدد التناسلية عند المرأة، في حال كانت تعاني من خلل في التبويض وضعف في الغدد التناسلية بسبب خلل في هرمون FSH الذي ينشط الجريب ويوجد في الغدة النخامية.

تساعد هذه الحقن أيضًا في علاج انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية حيث تعمل على تحفيز خلايا سيرتولي في الخصية وإنتاج البروتينات التي تربط هرمون الأندروجين مما يساعد في تنشيط الحيوانات المنوية وإنتاجها بكفاءة.

2- حقن المينوجون

ومن الجدير بالذكر أن حقن المينوغون من الأنواع التي تساعد المبيضين على إطلاق البويضة والتسبب في حدوث الحمل، ولكن يفضل عدم استخدامها في بعض الحالات التالية:

  • نزيف الرحم غير الطبيعي.
  • الأورام.
  • كيسات المبيض.
  • أورام الهرمونات الجنسية.
  • ضعف المبيض الأساسي.

3- هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية

هذا الهرمون هو أحد الهرمونات الموجودة في الجسم ويتم إنتاجه في المشيمة ويسمى أيضًا هرمون الحمل. علاوة على ذلك فإن هذا الهرمون موجود في بول النساء، ومع التقدم الطبي بدأ حقن النساء اللاتي يعانين من تأخر الحمل بهذا الهرمون.

يعمل هذا الهرمون بطريقة مشابهة للوتين، وهي المادة الكيميائية التي تفرز في الغدة النخامية، والتي تعمل على تحفيز الإباضة كما تساهم في تسريع عملية الإخصاب بشكل كبير.

أعراض الحمل بعد إبر التحفيز

عند البحث عن مدى نمو البويضة بعد حقن التحفيز، لا بد من التعرف على بعض الأعراض التي قد تظهر لدى المرأة وتدل على حدوث الحمل قبل إجراء اختبارات خاصة، وهي:

  • استفراغ و غثيان.
  • الدوخة والدوار.
  • اضطرابات المزاج.
  • التعرق الزائد، وخاصة في الليل.
  • إفرازات زائدة من المهبل.
  • ظهور انحناءات في أجزاء من الجسم.
  • تغير في لون الحلمات.
  • تورم الجفون.
  • احمرار الأطراف مثل اليدين والقدمين.

أضرار إبر التنشيط

وعلى الرغم من أننا نعرف مدى نمو البويضة بعد حقن التحفيز، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن حقن التحفيز هي حقن هرمونية تساهم في حدوث الحمل، ولكنها في المقابل يمكن أن تسبب الكثير من الأضرار، والتي تظهر على النحو التالي:

  • زيادة ملحوظة في الوزن.
  • تورم في بعض أجزاء الجسم.
  • تراكم السوائل في الجسم.
  • اسهال حاد.
  • صداع.
  • الشعور بالتعب العضلي.
  • ظهور حب الشباب.
  • كيسات المبيض.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • صعوبة في التنفس.
  • تغير لون الوجه إلى شاحب.
  • الشعور بألم في الحوض.

أسباب ضعف المبايض

في حال بدأت المرأة بالتحول إلى استخدام حقن تحفيز المبيض، عليها أن تكون على علم بالأسباب التي تؤدي إلى ضعف أدائها، وهي:

  • ضيق عنق الرحم عند النساء اللاتي أجلن الزواج.
  • إصابة المرأة بعدة أورام ليفية في الرحم.
  • عدم قدرة قناة فالوب على إنتاج البويضات.
  • المعاناة من الوزن الزائد.
  • مع متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • خلل في حجم البويضة سواء كانت كبيرة أو صغيرة.
  • التشوهات الخلقية في الأعضاء التناسلية.
  • تناول الأدوية التي تؤثر على الإباضة.
  • اضطراب الدورة الشهرية وبالتالي قلة التبويض.

نصائح للحمل أثناء استخدام إبر التحفيز

يعد مقدار نمو البويضة بعد تحفيز الإبرة أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا التي قد تطرحها النساء عند تناول علاجات تحفيز المبيض. ولذلك يجب اتباع بعض النصائح التي من شأنها أن تكون عاملاً مساعداً في حدوث الحمل، وهي:

  • حماية الجسم من السمنة المفرطة.
  • شرب الكثير من الماء والسوائل لمنع الجفاف وزيادة تدفق الدم إلى المبيضين.
  • تناول الكثير من المكملات الغذائية التي تساعد على زيادة فرصة الحمل.
  • تناول الفواكه التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد على زيادة الرغبة الجنسية.
  • التخلص من أكياس المبيض.
  • الابتعاد عن القلق والتوتر العصبي الذي يؤثر على الجهاز العصبي.
  • تناولي الكثير من الأسماك التي تحتوي على الأوميجا 3 التي لها دور في تنشيط المبايض.
  • يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات والمعادن التي تساعد الجسم على استعادة الطاقة وبالتالي تقوية المبايض لحدوث الحمل.
  • ممارسة الرياضة تمد الجسم بالطاقة اللازمة وتحفز إفراز الهرمونات.
  • التقليل من الكافيين لأنه يقلل من عمل قناة فالوب.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات لأنها تؤثر على الحمل.
  • وممارسة العلاقات الحميمة عدة مرات في الأسبوع مما يساهم بنسبة 50% أثناء العلاج.
  • تأكد من الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون لتجنب اضطرابات الخصوبة.
  • تناول المكسرات لأنها تزيد الخصوبة بنسبة تصل إلى 50%.
  • العمل على تناول الأدوية أو الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة.

تعاني الكثير من النساء من عدم عمل المبايض بكفاءة عالية، مما قد يتطلب إدخال عوامل خارجية، مثل الحبوب والحقن العلاجية وغيرها، لتقويتها قبل حدوث الحمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى