حالات حملت وهي عندها نقص في مخزون المبيض

هناك حالات حمل ينخفض ​​فيها احتياطي المبيض بسبب التقدم في السن، لأن احتياطي المبيض يتناقص مع تقدم المرأة في العمر، مما يجعل الحمل صعبًا. ولكن هناك أيضاً العديد من الحالات التي ثبت نجاح الحمل فيها رغم انخفاض مخزون البويضات لديها، لذلك سنتعرف على كل هذه الحالات أكثر من خلال موقع في الموجز.

حالات الحمل مع انخفاض احتياطي المبيض

هناك عدد كبير من الدراسات العلمية التي تؤكد أن عدد البويضات عند المرأة لا يعتبر المعيار الأساسي للحمل، بل يعتمد أيضاً على حالة البويضة نفسها ونوعيتها ودرجة ملاءمتها للتخصيب. لأنه لا فائدة إذا كان هناك عدد كبير من البويضات مع انخفاض كفاءة هذه البويضات، وهناك حالات كثيرة حملت بالفعل رغم انخفاض احتياطي المبيض لديها. وفيما يلي نناقش تجربتها:

1- حالة كانت تعاني من اضطراب وعدم انتظام الدورة الشهرية

سيدة تبلغ من العمر 38 عاما تعاني من نقص في احتياطي المبيض لديها ومن تأخر مستمر في موعد الدورة الشهرية، حيث كان هذا هو السبب الرئيسي لتأخرها في الحمل.

وبعد أن ذهبت إلى الطبيب طلب منها إجراء بعض الفحوصات، منها اختبار يوضح نسبة الخصوبة ويسمى AMH، وبعد ظهور نتائج هذا الاختبار أوضح أنها تعاني من انخفاض كبير في هذه النسبة، وهو ما وأكدت عدم وجود البيض في عددها.

كما أظهر فحص الطبيب أن هذه المرأة لديها العديد من العادات الغذائية واليومية الخاطئة. ووضعت نظاماً غذائياً مناسباً لها، مليئاً بالفواكه والخضروات الطازجة، مع تقليل نسبة الكربوهيدرات خلال اليوم، وطلبت منها إعادة فحصه بعد ذلك. عدة أشهر.

وبعد مرور عدة أشهر، أجرت المريضة مرة أخرى اختبار AMH، والذي أظهر أن النسبة له ارتفعت بشكل ملحوظ، وبعد عام من الالتزام بنصائح الطبيب وتجنب العادات الخاطئة، أصبحت هذه المرأة، بعد سنوات طويلة من الانتظار حاملاً. .

2-حالة واحدة تعاني من جفاف المهبل والهبات الساخنة المتكررة

وكانت المرأة في هذه الحالة تبلغ من العمر أربعين عاما وكانت تعاني من جفاف مهبلي شديد وهبات ساخنة وتعرق غزير في الليل، مما أدى إلى فقدانها الرغبة في الجماع.

وبعد أن ذهبت المرأة إلى الطبيب بعد أشهر من المعاناة، أخبرها أن جفاف المهبل هذا بسبب كبر سنها وانخفاض مستويات هرمون الاستروجين لديها. مما يؤدي إلى فقدانها الرغبة في الجماع والشعور بالألم أثناء الجماع.

وطُلب منها إجراء اختبار AMH لإثبات معدل خصوبتها، وبعد ظهور نتائج هذا الاختبار، تبين أنها تعاني من انخفاض كبير في احتياطي المبيض.

ونصح الطبيب المعالج هذه السيدة بمحاولة إنقاص الوزن، حيث كانت تعاني من السمنة، كما قام بإحالتها إلى أخصائي التغذية العلاجية لوضع نظام غذائي مناسب لها. وبالفعل قام بتطوير نظام لها يعتمد على رجيم الصيام المتقطع لما له من فعالية في إنقاص الوزن بشكل آمن وبدون مضاعفات للجسم.

وبعد مرور فترة حوالي سنة ونصف، قامت هذه المرأة بإجراء الاختبار مرة أخرى، وتبين أن احتياطي المبيض لديها قد زاد، ووصف لها الطبيب بعض الأدوية المنشطة للمبيض. لقد حدث الحمل بالفعل في سن الأربعين. -اثنان بعد أن فقدت المرأة الأمل.

نسبة البويضات الطبيعية عند النساء

وبعد أن تعلمنا من تجربة حالات الحمل مع نقص احتياطي المبيض، فإن بويضات الفتاة تمر بمراحل عديدة حسب الفئة العمرية التي تصل إليها. وهذه إحدى المعلومات التي أخبرتنا بها النساء والتي من المهم معرفتها، وتظهر في ما يلي:

  • تبدأ مراحل تكوين البويضات عند الفتاة عندما تكون جنينًا في بطن أمها، حيث يبلغ عدد البويضات عند ولادتها ما يقارب 2 مليون بويضة.
  • وعند النضج تبدأ هذه البويضات بالتناقص حتى تصل إلى 300 أو 400 ألف بيضة.
  • وفي كل شهر يتناقص عدد هذه البويضات حتى تصل إلى 1000 بويضة فقط عند سن الخمسين.

الأعراض المصاحبة لانخفاض احتياطي المبيض.

هناك العديد من الأعراض التي تعاني منها المرأة، والتي تشير بقوة إلى أن احتياطي المبيض لديها بدأ بالتناقص، وفي الواقع فإن معظم النساء اللاتي يعانين من هذه المشكلة يتفقن مع هذه الأعراض، وهي كما يلي:

  • الإصابة بالهبات الساخنة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • العرق الليلي.
  • جفاف المهبل.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • العصبية المفرطة والمزاج.

أسباب انخفاض احتياطي المبيض

كما قلنا، هناك حالات حمل يقل فيها احتياطي المبيض. هناك العديد من العوامل والأسباب المرتبطة بانخفاض احتياطي المبيض لدى النساء، منها:

  • أمراض المناعة الذاتية، حيث يقوم الجهاز المناعي للمرأة بإنتاج أجسام مضادة تهاجم أنسجة المبيض. مما يؤدي إلى تدمير البيض.
  • وجود تاريخ وراثي لانخفاض احتياطي المبيض يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
  • -تقدم العمر: يزداد خطر انخفاض احتياطي المبيض بين سن 35 و40 عامًا.
  • العادات السيئة مثل التدخين وشرب المشروبات الكحولية.
  • بطانة الرحم.
  • تؤثر جراحة المبيض السابقة بشكل كبير على المخزون.
  • انقطاع الطمث المبكر.
  • وجود الأكياس على المبيض.
  • تعاني حوالي 10٪ من النساء من الشيخوخة المبكرة للمبيضين وانخفاض احتياطي المبيض.
  • تناول علاجات السرطان والعلاج الكيميائي.
  • وجود بعض التشوهات الجينية، مثل التشوهات الكروموسومية.
  • تسبب التهابات الحوض والأمراض المنقولة جنسياً انخفاض احتياطي المبيض.

الفحوصات والاختبارات الرئيسية اللازمة لتقييم احتياطي المبيض

هناك بعض الفحوصات والفحوصات التي قد يرغب الطبيب في إجرائها لتحديد ما إذا كانت المرأة تعاني من انخفاض احتياطي المبيض أم لا. وهذه الاختبارات واضحة كما يلي:

  • اختبار AMH: يوضح هذا الاختبار عدد البويضات المتبقية في مبيض المرأة ويعتبر أيضًا مؤشرًا على بداية التدهور في وظيفته.
  • اختبار هرمون FSH: يتم إنتاج هذا الهرمون عن طريق الغدة النخامية الأمامية في اليوم الثالث من الدورة الشهرية، ومع انخفاض وظيفة المبيضين في إنتاج هرمون الاستروجين، يرتفع هرمون FSH لتحفيز المبيضين على إنتاج البويضات.
  • اختبار هرمون الاستراديول: عندما يرتفع مستوى هذا الهرمون، يتوقف إفراز الغدة النخامية وينخفض ​​مستوى هرمون FSH، مما يؤدي إلى انخفاض احتياطي المبيض. يوفر هذا التحليل تقديرًا تقريبيًا لاحتياطي المبيض.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية: من خلال هذا الفحص يستطيع الطبيب تحديد عدد البصيلات التي تحتوي على البويضات في المبيض في بداية الدورة الشهرية.

أهم النصائح للحفاظ على احتياطي المبيض

يقدم الأطباء عدداً من النصائح للحفاظ على احتياطي المبيض، والتي عليكِ عزيزتي الزوجة اتباعها حتى تصبحي من حالات الحمل التي يكون فيها نقص في احتياطي المبيض، وننقلها إليك:

  • ينصح الأطباء بتناول الفيتامينات التي تساعد على زيادة الخصوبة، مثل أوميجا 3 وفيتامين سي.
  • الابتعاد عن مصادر القلق والتوتر والضغط النفسي.
  • الإقلاع عن العادات السيئة مثل التدخين والأكل غير الصحي.
  • توفير الجماع، إذ يلعب دوراً مهماً في تحسين احتياطي المبيض وتحسين الوضع الهرموني لدى المرأة.
  • إجراء الكشف المبكر والفحوصات الدورية لاكتشاف المشكلة وعلاجها مبكراً.
  • تناول الأدوية التي تزيد من احتياطي المبيض، مثل حمض الفوليك وفيتامين E وفيتامين C.
  • احرصي على تناول المأكولات البحرية لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين الذي يساعد على زيادة احتياطي المبيض.
  • تناول الكثير من الحبوب الكاملة والخضروات الطازجة.
  • تناول منتجات الألبان والأجبان الطازجة قليلة الدسم.
  • احرصي على شرب الحليب الطازج لأنه يساعد على زيادة احتياطي الإباضة.

يتم إدراج عدد كبير من النساء في قائمة حالات الحمل ذات احتياطي المبيض المنخفض. وقاموا بتقييم سلوكهم اليومي ونظامهم الغذائي واتبعوا تعليمات الطبيب حتى منحهم الله عز وجل فرصة الحمل بعد سنوات طويلة من الانتظار. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى