كم عدد سكان الجزائر 2024

يستمر عدد سكان الجزائر في التزايد في السنوات الأخيرة، وقد زاد بشكل ملحوظ خلال الثلاثين سنة الماضية، ليصل عدد سكانها إلى حوالي 18 مليون نسمة. تعتبر الجزائر من أهم الدول العربية وشمال أفريقيا. مساحة شاسعة وموارد عديدة ومتنوعة، الجزائر لديها عدد من. عدد سكانها كبير ومتنوع، لذلك دعونا نستعرض لكم كل ما يهم عن سكان الجمهورية الجزائرية، وكل المعلومات التي تحتاجونها للحصول على فكرة عامة عن الجزائر وشعبها.

سكان الجزائر

وبحسب إحصائيات 2016، بلغ عدد سكان الجزائر 40 مليون نسمة، وفي السنوات الأربع الأخيرة ارتفع عدد السكان بمقدار 4 ملايين نسمة، ليصل مجموع السكان إلى 44 مليون نسمة، لتضع البلاد في المركز الثاني والثلاثين في التصنيف. قائمة أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، والمرتبة العاشرة في أفريقيا. يتوزع سكان الجزائر على الولايات الجزائرية الثماني والأربعين، سواء في الساحل أو في الصحراء. يعيش حوالي 90% من إجمالي السكان على ساحل البحر الأبيض المتوسط، والذي يغطي 12% من إجمالي مساحة البلاد. أما باقي السكان فيعيشون في المناطق الصحراوية ويقدر عددهم بحوالي 1.5%. مليون نسمة فقط، وذلك بسبب هجرة السكان المستمرة إلى المدن الساحلية الكبرى.

التركيبة السكانية في الجزائر

وتختلف نسب الفئات العمرية في الجزائر مما يصب في مصلحة الدولة. يبلغ عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم أربعة عشر عامًا أو أقل حوالي 25.4% من إجمالي السكان، منهم 4.4 مليون رجل و4.2 مليون امرأة. ، وتبلغ نسبة من تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والستين ما يقارب 69.5% من إجمالي السكان، حيث يبلغ عدد الذكور 11.9 مليون نسمة والإناث 11.7 مليون نسمة. فتبلغ نسبتهم حوالي 5.1% من إجمالي السكان، حيث تبلغ نسبة الذكور 798 ألف نسمة، ونسبة الإناث 928 ألف نسمة حسب آخر الإحصائيات.

قائمة المدن الأكثر سكانا في الجزائر

  • الجزائر

عاصمة البلاد الجزائر تحتل المركز الأول. تقع المدينة في أقصى شمال البلاد وتحديداً في منتصف الساحل الشمالي للجزائر. وهي أكبر مدينة في المغرب العربي ويبلغ عدد سكانها حوالي 4 ملايين نسمة. الناس حسب آخر إحصاء.

  • البرتقالي

مدينة وهران تأتي في المرتبة الثانية بعد العاصمة وتعتبر من أهم المدن في المغرب العربي. تقع في الشمال الغربي من ولاية جزار، وتطل على البحر الأبيض المتوسط. وبلغ عدد السكان حوالي 852 ألف نسمة. حسب آخر إحصاء.

  • عنابة

وتحتل مدينة عنابة الملقبة بلؤلؤة الشرق الجزائري المرتبة الثالثة، حيث يبلغ عدد سكانها 460 ألف نسمة حسب آخر إحصاء.

  • قسنطينة

وتأتي ثالث أكبر مدينة في الجزائر من حيث المساحة، الملقبة بمدينة الجسور المعلقة، في المركز الرابع. وبحسب التعداد الأخير بلغ عدد السكان 448 ألف نسمة.

  • باتنة

وتحتل مدينة باتنة الواقعة شمالي العراق وتحديداً في جبال الأوراس المركز الخامس في هذا الترتيب، إذ بلغ عدد سكانها حسب آخر إحصاء نحو 310 آلاف نسمة.

  • الجلفة

وتحتل مدينة الجلفة المركز السادس في القائمة، وهي مدينة شبه صحراوية تقع في قلب الجمهورية، وبلغ عدد سكانها حسب آخر إحصاء حوالي 300 ألف نسمة.

  • سطيف

وتحتل مدينة سطيف، إحدى أهم مدن الجزائر شرقا، المرتبة السابعة، حيث بلغ عدد سكانها حوالي 288 ألف نسمة حسب آخر إحصاء.

  • سيدي بلعباس

وتعد مدينة سيدي بلعباس من أهم المراكز الاقتصادية وتحتل المركز الثامن في القائمة، حيث بلغ عدد سكانها حسب آخر إحصاء حوالي 212 ألف نسمة.

  • بسكرة

وتحتل مدينة بسكرة المركز التاسع في القائمة. هي مدينة جزائرية تقع في المنطقة الشمالية الشرقية من الجزائر. وبحسب التعداد الأخير بلغ عدد السكان حوالي 205 ألف نسمة.

  • تيارت

مدينة تيارت مدينة تقع شمال الجزائر وتحتل المرتبة العاشرة من حيث عدد السكان. وبحسب التعداد الأخير بلغ عدد السكان حوالي 200 ألف نسمة.

الدين واللغة في الجزائر

والآن دعونا نلقي نظرة على الخصائص الدينية واللغوية لشعب الجزائر، والتي ستسمح لنا بالتعرف على الشعب الجزائري بشكل أفضل…

الدين في الجزائر

تعتنق الغالبية العظمى من سكان الجزائر الديانة الإسلامية، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن 99% من سكان الجزائر مسلمون، حيث يعتنق 1% فقط منهم أي دين غير الإسلام، بما في ذلك اليهودية والمسيحية، وذلك بسبب اعتناق الديانة الجزائرية. الناس. اعتنق الإسلام منذ الفتح الإسلامي للجزائر في القرن السابع الميلادي، اعتنق البربر الإسلام واختلطوا بالعرب، وتعززت أواصر المحبة بينهم، رغم محاولات المستعمرين والغزاة التخلص من المسلمين إلى الإسلام. تأتي، والإبادة الجماعية المستمرة.

لا يزال الدين يلعب دورًا مهمًا في المجتمع الجزائري، فهو إطار ثقافي يتقاسمه السكان في حياتهم اليومية، كما يلعب الإسلام دورًا مهمًا في القضايا الاجتماعية والسياسية.

اللغة في الجزائر

تعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الجزائر، فهي اللغة الأم للعديد من الجزائريين، بالإضافة إلى اللغة الأمازيغية التي يستخدمها ما يقرب من نصف سكان البلاد. ظلت اللغة الفرنسية أهم لغة للتعليم لفترة طويلة. الفترة التي جعلت معظم الجزائريين يتحدثون الفرنسية بشكل دائم، نتيجة أعمال الاستعمار، مما وضع أسس منهجية وتعليمية أدخلت الثقافة الفرنسية إلى قلوب الشعب الجزائري.

من هم سكان الجزائر؟

هناك العديد من العرقيات التي يتكون منها المجتمع الجزائري، والتي شكلت المجتمع على مر السنين نتيجة الأحداث التي شهدتها البلاد عبر التاريخ. لذلك، دعونا نستعرض لكم في الفقرات التالية أهم العرقيات التي تسكن الجزائر.

  • الأمازيغية

الأمازيغ هم السكان الأصليون للجزائر ومنطقة شمال أفريقيا. لقد ظلوا صامدين منذ آلاف السنين ورغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها كامل الدولة الواقعة في شمال أفريقيا في القرون الأخيرة، إلا أنهم موجودون الآن على شكل مجموعات قبلية تعيش في جنوب الصحراء الكبرى في الجزائر، وتعيش أيضا في معظم المناطق حاضرون. يعيش الصحراويون في الصحراء الكبرى في شمال أفريقيا، بدءا من مصر ووصولا إلى المحيط الأطلسي، وعلى الرغم من اعتناقهم للدين الإسلامي إلا أنهم احتفظوا بلغتهم وتراثهم على مر القرون.

  • العرب

بعد الفتح الإسلامي للمغرب العربي في القرن السابع الميلادي، هاجرت العديد من القبائل العربية من شبه الجزيرة إلى شمال إفريقيا، وخاصة المدن الساحلية الكبيرة، حاملين معهم الثقافة العربية الإسلامية التي لا تزال جزءًا أساسيًا من الثقافة حتى يومنا هذا. دول شمال أفريقيا بما فيها الجزائر.

  • الأتراك

ويتواجد الأتراك في الجزائر منذ الوجود العثماني في القرن السادس عشر. وهاجرت بعض المجموعات التركية إلى الجزائر مفضلة العيش هناك، وانتشرت في ولايات الشمال الجزائري رغم قلة أعدادها.

  • الأوروبيون

كان هناك تواجد كبير للأوروبيين، وخاصة الفرنسيين، في الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين، نتيجة الاحتلال الفرنسي للجزائر خلال هذه الفترة، وتشجيع الاحتلال للمواطنين الأوروبيين على الانتقال إلى الجزائر والعيش فيها بشكل محاولة جعل الجزائر جزءاً من فرنسا، وعندما فشلت القضية وأعلنت الجزائر استقلالها عام 1962، هاجر. عاد السكان الأوروبيون إلى بلادهم، ولكن كان هناك مجتمع صغير استمر في العيش في الجزائر، وشكل مجتمعًا أوروبيًا وفرنسيًا. أقلية.

  • الأفارقة

وينتقل الكثير من المنحدرين من أصل أفريقي إلى الجزائر، خاصة من دول غرب أفريقيا، وذلك بسبب حركات تجارة الرقيق الواسعة التي انتشرت في القرن السادس عشر، وحافظ الأفارقة على وجودهم في الجزائر حتى الآن.

وأخيرا بعد أن انتهينا من الحديث عن سكان الجزائر وتركيبتهم الديمغرافية وأعراقهم، وبعد أن تحدثنا عن أكثر مدينة في الجزائر سكانا، نأمل أن نكون قد استفدنا من موضوعنا الليلة، وأن نكون قد أفدناكم الوصول إلى أهم المعلومات عن الشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى