ألعاب تقوي شخصية الطفل

– يجب توفير الألعاب التي تعزز شخصية الطفل. إن أهم ما يهمنا هو كيف يمكننا تقوية شخصية أطفالنا من خلال تطبيق الأساليب الجيدة والفعالة. وبما أن الأطفال يحبون الألعاب أكثر من غيرهم، فإن الكثير من الآباء يبحثون عن الألعاب التي تعزز شخصية الطفل، وهذا ما سنقدمه عبر موقع في الموجز.

الألعاب التي تقوي شخصية الطفل

عندما يمارس الطفل الرياضة، فإنه يتحسن فكرياً وجسدياً، وتبني ثقته بنفسه، وتقوي شخصيته، وتعلمه الانضباط والمنافسة. يختار كل طفل الرياضة التي تناسبه والتي يستطيع من خلالها التعبير عن نفسه. سواء كانت رياضة جماعية أو رياضة فردية، فإنها ستساهم بشكل أو بآخر في تقوية شخصية الطفل.

الرياضة والنشاط البدني بشكل عام تساعد الطفل على بناء جسم قوي وصحي وبالتالي تغرس الثقة الداخلية لدى الطفل ليكون راضياً عن مظهره، وبالتالي تقوية شخصية الطفل. كما أن اللعب ينمي الوعي العقلي لدى الطفل، حيث يساعده على الفهم السريع، مثل ألعاب التركيز.

وهي من أهم الألعاب التي تعمل مثلاً على تقوية شخصية الطفل، مثل الألعاب التي يتم فيها تركيب الأشكال من الألغاز وتلوينها ضمن إطار واحد، ويتم تمييز الألوان. كل هذه الألعاب تعمل على تقوية تركيز الطفل وانتباهه وبالتالي فهي ألعاب تقوي شخصية الطفل.

كما أن اللعب يساعد الطفل على اكتساب الصفات الحميدة مثل الصدق والتفاني وضبط النفس والصبر والعدالة. كما يساعد اللعب على إطلاق الطاقة المكبوتة لدى الطفل ويساعده على الاسترخاء، مما يسمح للطفل بالإبداع.

الرياضة والألعاب تنمي إبداع الطفل وتقضي وقت الطفل في فعل شيء مفيد، مما يساعده على تعلم كيفية إدارة وقته واستغلال وقت فراغه. كل هذا يساهم في تقوية شخصية الطفل. الألعاب التي تقوي شخصية الطفل تشمل:

1- لعبة التخمين

حيث يقف الطفل أمام الآخرين ويستطيع جذب انتباههم وشرح اسم أغنية أو فيلم بدون كلمات، بل بلغة الجسد يكتسب الثقة بالنفس وتتقوى شخصيته.

2- الرقص مع الموسيقى

من الألعاب الأخرى التي تقوي شخصية الطفل هي الرقص على النوتات الموسيقية، فمثلاً إذا التقى بأصدقائه وكلهم يعزفون على الآلات الموسيقية في تناغم فإن ذلك يعلم الطفل أهمية التعاون مما يقوي ثقته بنفسه.

3- لعبة الكرة

هي لعبة اجتماعية يقف فيها الأطفال في دائرة ويقوم كل طفل برمي الكرة لطفل آخر. الهدف من هذه اللعبة هو تشجيع الطفل على الحديث عن أفكاره مما يزيد من ثقته بنفسه ويقوي شخصيته. .

4- لعبة تحدي القلق

وهي من أهم الألعاب التي تقوي شخصية الطفل. حيث يجلس الطفل ويحكي مخاوفه، ثم يتخيل أن شيئاً ما قد حدث له، ويتخيل ردة فعله في تلك اللحظة ويحاول التغلب على مخاوفه مراراً وتكراراً حتى يتمكن من التغلب عليها.

5- اللعبة الإيجابية

يجلس الطفل ويجمع كل الأشياء الإيجابية والجيدة عنه. ينضم إليه أحد الوالدين أو الأخ أو الأخت ويسرد الأشياء التي يجيدها.

6- لعبة التركيز

لعبة التركيز من الألعاب التي تنمي شخصية الطفل. يتم لعب هذه اللعبة عن طريق اختيار عدد زوجي من الأوراق المسحوبة عليها، وتكون كل ورقتين من نفس الشكل، ويتم وضع الأوراق مقلوبة.

ثم يحاول الطفل العثور على شكلين متطابقين، وهذه اللعبة تقوي التركيز من خلال تكرار ورفع البطاقات، كما أن إصرار الطفل يزيد من ثقته بنفسه.

أسباب ضعف شخصية الطفل

من الأسباب الرئيسية لضعف شخصية الطفل هو شعوره بأن هناك دائمًا من يبالغ في حمايته. يراه ويتابع كل تحركاته، ولا يثق في أفعاله ولا يعطيه الحق في الممارسة. ما يحبه وما يريده، مما يجبر الطفل على الخضوع لما حوله، مما يضعف شخصية الطفل.

وحتى لو كان الطفل ثرياً ولم تقال له كلمة لا، فإن ذلك يؤدي أحياناً إلى الكبر، حتى يأتي من يرفض طلب الطفل، وتهتز ثقة الطفل بنفسه، وبالتالي تضعف شخصيته.

عندما يتعرض الطفل للتهديد والضرب بشكل مستمر، من قبل الوالدين أو من قبل أي شخص آخر، فإن ذلك له عواقب على شخصية الطفل وثقته بنفسه. مقارنة الطفل بالآخرين من الأسباب الرئيسية لضعف شخصية الطفل.

إذا قلنا للطفل أنه فعل هذا وذاك ولم تتمكن من ذلك، يشعر الطفل بالحزن والخجل ويفقد الثقة بالنفس. خاصة أمام الشخص، يعمل على تقويض شخصيته.

أهم العلامات التي تدل على ضعف شخصية الطفل

التردد، والخوف الدائم من الجديد، والخوف من الفشل والتجربة، بالإضافة إلى عدم القدرة على التكيف مع أصدقائه والتقليل من شأنه دائماً، والهروب، والميل إلى الانعزال، والموافقة على كل شيء حتى لو لم يرغب. ذلك، ويخاف دائماً من التعبير عن نفسه ومشاعره.

سمات الشخصية القوية

تظهر على الطفل العديد من الخصائص التي تدل على أن شخصيته أصبحت أقوى وأفضل، ويلاحظ ذلك في المواقف الاجتماعية التي يجد الطفل نفسه فيها.

  • الثقة بالنفس: يتمتع الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية بالثقة بالنفس، مما يدفعه إلى مناقشة العديد من الأمور مع الآخرين وطرح أفكاره دون خوف أو عصبية من أي شيء.
  • الاعتراف بالخطأ: الشخص ذو الشخصية القوية لا يخشى الاعتراف بالخطأ لأنه لا يستطيع إخفاءه.
  • التنظيم: يستطيع الشخص ذو الشخصية القوية تنظيم وإدارة مهامه ووقته بالشكل الذي يمكنه من تحقيق كل ما يريد.
  • التفاني: الشخص ذو الشخصية القوية لا يتخلف أبداً عن موعد أو مهمة موكلة إليه ويكمل كل شيء في الوقت المحدد، والانضباط ضروري بالنسبة له.

كيفية تقوية شخصية الطفل

يمكننا تقوية شخصية أطفالنا بعدة طرق، منها التأكد من أن الطفل لديه قدوة جيدة ذات شخصية قوية حتى يستمد قوته منها. عندما يحب الأطفال شخصًا ما ويتخذونه قدوة لهم، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم ليكونوا مثله في كل شيء، حتى طريقة كلامه وطريقة مشيه.

من أهم طرق تقوية شخصية الطفل أن يقوم الطفل بالاستكشاف وخوض التجارب بنفسه، وتعلم الاعتماد على النفس لتقوية شخصيته. على سبيل المثال، إذا كان يريد أن يلعب كرة القدم، خذه إلى الملعب واجلس وشاهده.

من الطبيعي أن يسقط مراراً وتكراراً، لكن في النهاية، ومع إصراره سيتمكن من تجنب أسباب السقوط، مما يساعده على تقوية ثقته بنفسه وبالتالي تقوية شخصيته.

من أهم طرق تقوية شخصية الطفل أن يتمكن الطفل من التعبير عن نفسه وعواطفه عندما يكون حزيناً وعندما يكون سعيداً، ولا يتم كبت مشاعره أو التقليل منها، وذلك من خلال الوالدين الذين يعبرون عن مشاعرهم. مشاعرهم تجاه أطفالهم بشكل مستمر.

كما يجب تشجيع الطفل باستمرار، ليس عن طريق مقارنته بالآخرين، بل عن طريق مقارنته بنفسه. على سبيل المثال، في العام الدراسي السابق كانت درجاته ضعيفة وفي العام الحالي زادت درجاته. وهذا يقوي شخصيته ويكون له تأثير محفز. أن تجعله يفعل شيئاً يحبه، مثلاً عندما يفعل شيئاً جيداً.

كما يمكن تقوية شخصية الطفل من خلال سرد القصص والحكايات التي تزيد من الثقة بالنفس، كما يمكن تقوية شخصية الطفل من خلال جعله يمارس الألعاب التي تقوي شخصية الطفل.

أهم الخطوات لتقوية شخصية الطفل

خطوات تقوية شخصية الطفل تعتمد بشكل أساسي وبشكل كبير على الوالدين. ومن الضروري أن لا يفرق الأهل بين أبنائهم وأن يثنوا عليهم على سلوكهم الصحيح، وأن ينتبهوا إلى السلوك الخاطئ، وأن لا يكبتوا رغبات الطفل.

بالإضافة إلى تشجيع مواهبه، وعدم تجاهل الطفل، والاستماع باهتمام كبير لكل ما يقوله، وتشجيع الطفل على المشاركة في الأنشطة الجماعية وعدم المبالغة في الخوف منه.

كما ينبغي منحه الفرصة للاستمتاع بطفولته مع أصدقائه وتعليم الطفل الاعتماد على النفس والابتعاد تماماً عن الألعاب الإلكترونية لما تنتج عنها من آثار سلبية كبيرة.

تقوية شخصية الطفل تنمي وعيه العقلي والمعرفي وتتيح له اكتشاف عوالم مجهولة، من خلال الألعاب التي تقوي شخصية الطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى