علامات فساد حليب الأم

ما هي علامات فساد حليب الثدي؟ كيف يتم تخزينه؟ الرضاعة الطبيعية تجلب معها مخاوف كثيرة، وتدور حولها أسئلة كثيرة. يوصي جميع أطباء الأطفال بحليب الثدي للأطفال حديثي الولادة حتى عمر ستة أشهر لأنه يحسن صحة الأطفال الهضمية والمناعية. ولهذا السبب نجيب على هذه الأسئلة وأكثر على موقع في الموجز.

علامات فساد حليب الثدي

نظراً لأهمية حليب الثدي بالنسبة للطفل، ترغب الكثير من الأمهات في تزويده بالحليب بشكل طبيعي من خلال الرضاعة الطبيعية. وفي بعض الأحيان تقوم الأمهات بتخزين هذا الحليب في زجاجات الرضاعة، وذلك بهدف استخدامه في الأماكن العامة، وغالباً ما يتم تخزينه في الثلاجة.

لكن نتيجة لذلك، تراود الأمهات شكوك كثيرة حول ما إذا كان مناسباً لهن، ونتيجة لذلك نعمل في السطور التالية على عرض أبرز علامات فساد حليب الثدي:

1- رائحة الحليب

تختلف رائحة حليب الثدي الطبيعي من أم لأخرى، لكن عندما يفسد الحليب تتغير هذه الرائحة بشكل واضح. وهي تشبه رائحة الحليب العادي عندما تفسد. يصعب تحمله وقد تتغير رائحة حليب الثدي حسب تناول بعض الأدوية.

2- شكل الحليب

عادة، ينفصل حليب الثدي إذا تركته لفترة من الوقت، وبالتالي تبقى الدهون والمواد المغذية في الأعلى ويبقى الماء في الأسفل، لكنه يختلط بمجرد تحريكه. إذا كان الحليب فاسدًا، فلن يختلط. ، فيظهر على شكل كتل سميكة وليس على شكل سائل.

3- من حيث الذوق

يعد التغير في طعم الحليب علامة على فساد حليب الثدي، حيث أنه يميل إلى الحامض. وما يؤدي إلى ذلك هو أن الحليب يتجمد ويذوب عدة مرات. كما يؤثر الطعام الذي تتناوله الأم والأدوية على الطعم. لذلك من الضروري أن تقوم الأم بتذوق الحليب قبل أن يتناوله الطفل، للتأكد من جودته.

علامات تدل على تناول الطفل الحليب الفاسد

إذا لم تنتبه الأم إلى فساد الحليب واستهلكه الطفل بالفعل، ستظهر بعض العلامات، ومن أبرزها:

1- رفض الرضاعة

قد يكون سبب الرفض المستمر للرضاعة الطبيعية هو تناول الطفل الحليب الفاسد. يشعر بالضيق ويعاني من طعم سيئ، فلا يرغب في تناول الحليب. وفي هذه الحالة يجب على الأم أن تعتني بطعم الحليب.

2- اضطرابات الجهاز الهضمي

تشيع هذه الاضطرابات عند تناول الحليب الفاسد، مما يتسبب في تقيؤ الطفل بشكل مستمر، ويعاني من الإسهال، وقد تلاحظين أن لون البراز يأخذ ألواناً غير عادية. وخاصة في هذه الحالة يأكل الطفل طعاماً ملوثاً، أما في حالة الرضع فلا يأكلون إلا الحليب.

3- العدوى

في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي تناول الحليب الفاسد إلى خطر الإصابة بالعدوى والمعاناة من التهابات مختلفة يمكن أن تهدد الحياة.

4- الإصابة بالحمى

يمكن أن يؤدي إلى الحمى، وبالتالي تحدث عدوى بكتيرية للحليب ويتأثر بها الطفل، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الطفل وأعراضه تشبه أعراض البرد.

كيف يفسد حليب الثدي؟

يحدث فساد الحليب عند محاولة تخزينه في زجاجة ليتناولها الطفل لاحقاً. في الظروف العادية، سيبقى الحليب جيدًا وسليمًا لمدة 5 إلى 8 ساعات في درجة حرارة الغرفة، ويكون عرضة للتلف إذا ترك لفترات طويلة من الزمن.

على الرغم من أنه يمكن تخزين الحليب في الثلاجة لمدة تصل إلى أربعة أيام، إلا أن الحليب الذي تم تبريده سابقًا يمكن أن يبقى في درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى أربع ساعات. لا ينصح بتجميد الحليب وتذويبه لأن ذلك يزيد من احتمالية تعرض الحليب للفساد.

متى يصبح حليب الثدي ضارا؟

وفي إطار التعرف على علامات فساد حليب الثدي، نلاحظ أنه بدون تلف يكون التأثير على الطفل ضاراً جداً في بعض الأحيان، على سبيل المثال، عند دخول مواد ضارة أو غير صحية إلى جسم الأم.

ومن المعروف أن كل ما تأكله الأم والعديد من المواد الموجودة في جسمها تنتقل إلى الطفل عن طريق حليب الثدي وأثناء عملية الرضاعة سواء كانت ضارة أو غير ذلك. تكملة لـ:

1- النيكوتين

يجب على الأم المرضعة أن تكون حذرة جداً من تعرضها للنيكوتين خلال فترة الرضاعة، وذلك بالامتناع تماماً عن التدخين خلال هذه الفترة، كما تحذر من التعرض للتدخين السلبي من المدخنين المحيطين بها.

إن أي كمية من النيكوتين تتعرض لها الأم أو تتواجد فيها تنتقل إلى الطفل عن طريق حليب الثدي، مما يسبب مشاكل صحية خطيرة للطفل، ومنها:

  • متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، حيث يموت الأطفال بسبب بعض العادات السيئة والبيئة غير الصحية.
  • حليب الثدي يتناقص باستمرار.
  • حدوث اضطرابات في نوم الطفل.

2- المخدرات المخدرة

من الواضح أن المخدرات المجرمة قانونًا، مثل الكوكايين والماريجوانا والكحول وغيرها من المخدرات، ضارة بصحة الأم وجنينها، وبمجرد أن تتناولها الأم، يصبح من الشائع أن تنتقل إلى الطفل عن طريق البر. عملية الرضاعة الطبيعية، لذلك لا بد من التوقف عن تناول هذه المواد إذا كنت مرضعة، لأنها تسبب عدة مشاكل خطيرة للأطفال، مثل:

  • الإسهال والقيء.
  • ضعف في تغذية الطفل يستمر لفترة طويلة.
  • يؤدي إلى نمو بطيء.
  • صعوبة النوم
  • كثرة المشاكل العصبية التي تحدث في جهازه العصبي.

3- بعض الأدوية

الحذر من كل ما يدخل إلى جسم الأم المرضع هو أهم نصيحة يمكن أن تتبعها الأم: إذا احتاجت إلى دواء فلا يمكنها تناوله دون استشارة الطبيب، حتى لو كان مسكناً للألم مثلاً.

إذا كانت بحاجة إلى دواء لحالة طبية تعاني منها، عليها أيضاً اختيار الأدوية الآمنة، وبشكل عام عليها تجنب ما يلي في إطار الحفاظ على صحة الطفل:

  • الاستهلاك المفرط غير المبرر للمسكنات.
  • – بعض أدوية الأعصاب والنوبات.
  • العلاج الكيميائي.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية وغيرها.

نصائح لمنع فساد حليب الثدي

وبعد أن تعرفنا على علامات فساد حليب الثدي، يجب أن نتحدث عن بعض النصائح التي تمنع فساد حليب الثدي، ومنها:

  • تأكدي من تنظيف وتعقيم مضخة الثدي. يجب عليك غسله قبل وبعد الاستخدام.
  • اغسلي يديك جيداً بالماء والصابون وعقميها بمطهر اليدين قبل البدء بتخزين الحليب.
  • تجنب وضع الحليب في أكياس بلاستيكية لأنها يمكن أن تثقب ويمكن أن تدخل الميكروبات إلى الحليب.
  • تأكدي من أن الزجاجة التي تخزنين فيها الحليب نظيفة.
  • ينصح بوضع الزجاجة في المناطق ذات الحرارة المنخفضة في الثلاجة، وليس في الباب الذي تتغير فيه درجة الحرارة.
  • تجنب إذابة الحليب المجمد باستخدام الميكروويف.

أهمية إرضاع الطفل

تعتبر الرضاعة الطبيعية التغذية المثالية للأطفال حديثي الولادة لعدة أسباب منها:

  • لأن حليب الثدي غني بجميع العناصر الأساسية التي يحتاجها الطفل خلال هذه الفترة.
  • يحسن صحة الجهاز المناعي للطفل، مما يحميه من نزلات البرد التي قد يتعرض لها الأطفال خلال هذه الفترات.
  • يساعد في نمو بعض أعضاء وأنظمة الجسم، مثل نمو الدماغ والعينين.
  • وله آثار طويلة المدى، حيث أنه يقلل من خطر الإصابة بالسمنة في المستقبل.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على بناء وتقوية الرابطة العاطفية بين الأم والابن.
  • بالرضاعة الطبيعية يستعد الطفل للعالم الخارجي ويتعرف عليه ويندمج فيه، وكل هذا يحدث من خلال الأم.
  • ومن أهم نتائج الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل هي الحماية من مخاطر الإصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية في المستقبل، بما في ذلك العدوانية.
  • تمثل الرضاعة الطبيعية أول عملية لاحتضان الطفل واحتضانه في حياته، وتزويده بقدر كبير من الحب والأمان.

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم

وفي الواقع هناك فوائد تعود على الأم عندما تقوم بإرضاع طفلها، وهو أمر يتجاهله الكثير من الناس لأنه يعود بفوائد كبيرة على الأم، ومن أبرزها ما يلي:

  • يحمي الأم من خطر الإصابة بهشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على التخلص من آثار الولادة بشكل أسرع.
  • الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
  • وهو يعمل كوسيلة طبيعية لمنع الحمل ويمنع الدورة الشهرية لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، والتي يمكن أن تكون أطول في بعض الأحيان.
  • يساعد في التخلص من السمنة عند الأم.

علامات فساد حليب الثدي مهمة جداً، لأن الكثير من الأمهات تتجاهل ذلك، مما يؤثر سلباً على صحة الطفل. وبعد الاطلاع على هذه الأعراض ننصحك بالتوجه سريعاً إلى الطبيب إذا لاحظتها لدى طفلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى