محافظ شمال سيناء يؤكد الاستعداد الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن السلطات المصرية جادة في استعداداتها لاستقبال الجرحى والمصابين حال الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وتعمل تلك الاستعدادات ضمن منظومة متكاملة تشمل مختلف مستويات الدولة.
تنسيق حكومي شامل
في لقاء خاص مع مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار محافظ شمال سيناء إلى أن وجود غرفة أزمة مركزية في القاهرة تضم ممثلين عن جميع الوزارات والجهات المعنية، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية، يسهل المتابعة الدقيقة لكل التفاصيل وتنفيذها فور إصدار القرار السياسي.
جاهزية الدولة المصرية
وأوضح أنه لا يوجد مفهوم للاستعداد المسبق أو التجهيز المرحلي. وأكد أن الدولة المصرية تكون دائماً جاهزة قبل أي إعلان رسمي. واستشهد بتجربة اتفاق وقف إطلاق النار السابق، حيث دخلت أول شاحنة مساعدات وأول مصاب إلى الأراضي المصرية فور بدء سريان الاتفاق دون الحاجة لأي تحضيرات استثنائية.
نظام استقبال المصابين
تعمل منظومة استقبال المصابين والجرحى عبر ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل مستشفيات محافظة شمال سيناء، والمستشفيات في المحافظات المجاورة، وصولاً إلى مستشفيات القاهرة. يضمن هذا النظام توزيع الحالات وفق درجات الخطورة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة بأعلى كفاءة.
دعم وزارة الصحة
أكد أن وزارة الصحة توفر دعماً شاملاً يشمل سيارات الإسعاف، والكوادر الطبية من أطباء وممرضين، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، التي يتم تحديدها بناءً على الدروس المستفادة من المراحل السابقة. وأكد أن جميع هذه العناصر متاحة وجاهزة للاستخدام الفوري.
متابعة ميدانية دائمة
أعرب محافظ شمال سيناء عن حرصه على المتابعة الميدانية المستمرة، من خلال زيارات دورية لهيئات الإسعاف والمستشفيات، لضمان الجاهزية الكاملة. وشدد على أن تنفيذ أي قرار سياسي يتم بسلاسة وفعالية على أرض الواقع، بفضل التنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة.