انخفاض مؤشر الدولار وسط مخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
انخفض مؤشر الدولار إلى حوالي 98.78 نقطة يوم الاثنين، منهياً بذلك ارتفاعًا استمر لأربعة أيام، وقد جاء هذا الانخفاض بعد بدء المدعين الفيدراليين تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما أثار تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي.
تحقيقات الفيدرالي وتداعياتها
اعتبر باول أن هذه التحقيقات تشكل «ذريعة» تهدف للضغط على الاحتياطي الفيدرالي لتعديل سياسته وفقًا لتوجهات إدارة الرئيس دونالد ترامب. وحذر من أن مثل هذه التدخلات قد تؤثر سلبًا على قدرة البنك المركزي في تحديد أسعار الفائدة بناءً على المعطيات الاقتصادية، وليس تحت ضغط النفوذ السياسي.
توقعات أسعار الفائدة وتأثيرها على الدولار
تزايدت الضغوط الهبوطية على الدولار نتيجة للتوقعات بشأن خفض محتمل إضافي لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. جاء ذلك بعد أن أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية الأخير، والخاص بشهر ديسمبر 2025، ضعفًا في نمو الوظائف، مما زاد من المخاوف الاقتصادية.
ترقب بيانات جديدة من الأسواق
يتطلع المستثمرون إلى البيانات الأحدث حول التضخم وأرباح البنوك الرئيسية هذا في الموجز للحصول على مزيد من التوجيهات الاقتصادية. هذه البيانات قد تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل توقعات السوق وتوجهات الدولار المقبلة.
المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها
في نفس السياق، قيّمت الأسواق المخاطر الجيوسياسية على خلفية تصاعد الاحتجاجات في إيران وزيادة حالة عدم اليقين في أمريكا الجنوبية، الأمر الذي قد يؤثر على الاستثمارات والأسواق المالية عالميًا.